بعد مأساة هزت العالم، شيعت حشود كبيرة في المغرب جثمان الطفل الراحل ريان إلى مثواه الأخير في مسقط رأسه.
وقضى الطفل ريان، البالغ من العمر 5 سنوات، نحو 100 ساعة داخل حفرة بئر عمقها 60 مترا ولا يتجاوز قطرها 30 سم، في ضواحي مدينة شفشاون، 5 أيام، عانى
كرم الدكتور طارق شوقي وزير التربية والتعليم والتعليم الفني المصري، المعلمة وداد حمدي، رئيس لجنة امتحانات بمدرسة محمد الشقري بمركز السنبلاوين بمحافظة الدقهلية، والتي تعرضت للاعتداء من قبل أولياء أمور الطالبات لحرصها الدائم على منع ظاهرة الغش خلال
أعلنت وزارة الحج والعمرة السعودية، تحديث إجراءات دخول المعتمرين والزوار إلى المملكة لأداء العمرة أو الزيارة، حفاظًا على صحة وسلامة ضيوف الرحمن.
وأوضحت الوزارة أنه بناء على ما ورد من الجهات المختصـة بشأن الإجراءات التي اتخذتها المملكة في مواجهة فيروس
ذكرت وسائل إعلام نقلا عن المغرب، ان فرق الإنقاذ وصلت إلى الطفل ريان بعد موته داخل البئر، حسب بيان للوكالة الرسمية.
ونشر الديوان الملكي المغربي بالأمس بيانا قال فيه: "على إثر الحادث المفجع الذي أودى بحياة الطفل ريان اورام، أجرى صاحب الجلالة الملك
أعلن وزير الخارجية المغربي، ناصر بوريطة، أن السلطات المختصة ستعلن تطورات وضع الطفل ريان الذي سقط في بئر عميق منذ 5 أيام.
وقالت مصادر لقناة العربية، اليوم السبت، أن والدا الطفل ريان داخل النفق وهو على قيد الحياة.
وذكر إعلام مغربي، أن فريق طبي أشرف
لماذا يعودُ طيفكِ،
لماذا يعودُ طيفكِ،
هل بإمكانكِ أن تُقنعيني ؟
وأنا على يقينٍ تامٍّ أن ما بيننا قد انتهى،
وأنني لن أراكِ مرةً أخرى ..
لن أراكِ مرةً أخرى،
يا لهفة حنيني؟
لماذا يعودُ طيفكِ،
لماذا يعودُ طيفكِ،
رغم أنني أغلقتُ كلَّ الأبواب،
وأغلقتِ أنتِ كلَّ الأبواب،
وأقنعتُ نفسي أن الطريقَ قد افترق،
وأقنعتِ نفسكِ أن الطريقَ قد افترق .. قد افترق يا بهجة سنيني؟
لماذا