أطلقت وكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (أونروا) صرخة إنذار بشأن الوضع الإنساني المتفاقم في شمال قطاع غزة، مع تصاعد الغارات الجوية الإسرائيلية في رفح، مما دفع العديد من النازحين للفرار إلى مناطق أخرى في وسط القطاع.
في تصريحات
أعلنت وزارة الخارجية الأميركية عن تطورات مهمة في الشرق الأوسط، حيث نفت دعم واشنطن لأي عملية عسكرية في مدينة رفح، بينما تواصلت المحادثات بين الأطراف المعنية حول إطلاق الرهائن.
وفي تصريح للخارجية الأميركية، أكد وزير الخارجية أنتوني بلينكن أن الولايات
أعلن جيش الاحتلال الإسرائيلي، عن ارتفاع عدد القتلى والجرحى في صفوفه منذ 7 أكتوبر، حيث بلغت الحصيلة 573 قتيلاً و2918 جريحًا.
وذكر الجيش الإسرائيلي، مقتل جندي في عملية إطلاق نار في كريات ملاخي أمس الجمعة.
من جانبها، عبرت مجموعة الـ7 الاقتصادية عن
خرج صباح اليوم السبت، 40 مصابًا و26 مرافقًا فلسطينيًا من مستشفيات قطاع غزة، حيث عبروا معبر رفح البري في مصر، تمهيدا للعلاج في المستشفيات المصرية.
ووفقًا لوكالة أنباء الشرق الأوسط، أوضح مصدر مصري مسؤول، أنه تم استقبال 244 شخصًا من أصحاب الإقامات، و78
أكد المتحدث باسم حركة فتح، الدكتور جمال نزال، أن مسألة الاجتياح البري الإسرائيلي لمدينة رفح الفلسطينية تعني لها الجائزة الكبرى، وتم تأجيلها لآخر المطاف، لأن الهدف الأساسي الإسرائيلي منها هو طرد الفلسطينيين إلى سيناء.
وعن حقيقة استجابة إسرائيل للضغوط
أكملت هيئة الترفيه قبل أيام قلائل عقدها الأول. مرت 10 سنوات، ضربت الهيئة موعداً مع النجاح الجماهيري، وفي كل عام تقفز إلى أعلى كأنها في سباق حواجز ترنو إلى دائرة، وبعد قليل تلمح أخرى، أكثر اتساعاً، فتذهب إليها.
في عام 2016، أصدر خادم الحرمين الشريفين، الملك سلمان بن عبد العزيز، قراراً ملكياً بإنشاء هيئة تُعنى بترفيه السعوديين، وبدأ ولي العهد عرّاب الرؤية، الأمير محمد بن سلمان، وضع خطوطها العريضة،