بعد إعلان رحيل بطل مصري سيخلد اسمه التاريخ طويلا في الشهامة والتضحية، اجتمع المصريون منذ أمس الأحد، على قلب رجل واحد بين مسؤولين حكوميين ورجال أعمال وكافة أطياف الشعب لرد جميل خالد محمد شوقي، السائق الذي هب مسرعا لإنقاذ حياة العشرات من المواطنين قبل
احتفت السفارة التركية في القاهرة، بعيد الأضحى، بالتعاون مع السفارة الفلسطينية وجمعية "أولادي" المصرية وهيئة الإغاثة الإنسانية وحقوق الإنسان والحريات التركية (İHH)، في توزيع لحوم الأضاحي على عائلات فلسطينية ومصرية.
شارك ما يقرب من 700
أعلنت الحكومة المصرية، اليوم الأحد، وفاة البطل/ خالد محمد شوقي متأثرًا بإصابته بموقع حادث احتراق سيارة إمداد بالبنزين في منطقة العاشر من رمضان، بعدما أفدى بروحه حياة العشرات من انفجار بنزينة بالمنطقة.
وفي بيان صادر عن وزارة البترول والثروة المعدنية،
في إطار جهود الإمارات للتخفيف عن المرضى الفلسطينيين ومرافقيهم الذي يعالجون ضمن عملية "الفارس الشهم 3" بمدينة العريش المصرية، ومشاركتهم الاحتفال بأجواء عيد الأضحى، نظم “المستشفى الإماراتي العائم” فعالية اجتماعية احتفالية للترويح عنهم
ساعدت ساعة ذكية في يد حاجة مغربية بالسعودية في إنقاذ حياتها، بعدما أطلقت تنبيهات فورية إثر تسجيل مؤشرات غير طبيعية، تزامنًا مع شعور المريضة بآلام في الصدر خلال تواجدها في مشعر منى.
وساعدت مدينة الملك عبدالله الطبية بالعاصمة المقدسة -عضو تجمع مكة
أكد المهندس محمد سعيد، خبير الذكاء الاصطناعي والتحول الرقمي، أن إعلان شركة "أنتروبيك" قدرة الذكاء الاصطناعي على تطوير نفسه بنفسه يمثل تطوراً طبيعياً وبداية لمرحلة مختلفة تماماً. مشيراً إلى أن هذه التقنيات تحولت من مجرد أدوات في يد المهندس إلى مهندس مساعد يكتب الأكواد ويختبرها ويقترح تجارب جديدة بدقة عالية.
وقال خلال مداخلة عبر برنامج "صباح جديد" الذي تقدمه الإعلامية سلمى خالد