لدى سؤالين مباشرين وهامين.. السؤال الأول وأريد أن يجيبني عليه إجابة مقنعة لأني على مدار عمري لم أجد له أي رد.. مقنع وحقيقي..
ما هو سر قوة إسرائيل لتهيمن على العالم بهذا الشكل المهين للإنسانية؟!وأرجوكم لا أريد الرد ان تكون الإجابة هي "التحكم
إحدى المذيعات تفتق ذهنها إلى الدعوة لإلغاء مباراة كرة القدم التى أقيمت أمس الأول بين مصر والجزائر، بحجة أن هذا هو أضعف الإيمان لإعلان المؤازرة للشعب الفلسطينى وأهلنا فى غزة، أراها نوعا من المراهقة الفكرية فى التعبير عن الموقف الوطنى، الحمد لله أن الفكرة
من منا لا يواجه تحيات في حياته صغرت أم كبرت. نولد ونكبر وترتسم في مخيلتنا حياة وردية وتصور مثالي عن تفاصيل نود الحصول عليها وآمال ننتظر أن تتحقق. وتمر الأيام، وعلى الواقع الجديد، نفاجأ بأن الرياح لم تأتِ بما تشتهي سفننا. أخفق من أراد النجاح وحزن من تمنى
قررت وزيرة الثقافة د. نيفين الكيلانى تأجيل مهرجان الموسيقى العربية، ولم تحدد الموعد الجديد، مما يعنى أن إلغاء هذه الدورة- التي تحمل رقم 32- ليس مستبعدًا.
قبل نحو أسبوع قرر عمرو منسى، الرئيس التنفيذى لمهرجان (الجونة)، تأجيل افتتاح دورته السادسة إلى 27
مشاركة دولية وإقليمية واسعة في قمة القاهرة للسلام، التي ستعقد يوم السبت 21 أكتوبر 2023، تلبية لدعوة الرئيس عبدالفتاح السيسي رئيس الجمهورية.
والقمة فرصة هامة لقادة العالم للتجمع وتعزيز الحوار والتعاون، بهدف تحقيق السلام والاستقرار في المنطقة
شعورٌ إنسانيٌّ عميق، يمرّ به كلُّ قلبٍ في مراحل مختلفة من الحياة، مهما اختلفت أسبابه وتفاوتت حدّته. ليس ضعفًا كما يُظن، ولا خللًا في النفس، بل هو استجابة صادقة لما نفقده، أو لما نعجز عن فهمه، أو لما نتمنّى لو كان على غير ما كان.
يأتي الحزن أحيانًا هادئًا كظلٍّ عابر، وأحيانًا ثقيلًا كحملٍ يُرهق الروح، لكنه في كل حالاته يحمل معنى، ويترك أثرًا، ويكشف للإنسان جانبًا أعمق من ذاته.
ومن خلاله، يتعلّم