مساء أمس الأول كانت أولى مشاهداتى بمهرجان القاهرة السينمائى، وقع اختيارى على فيلمين فى مسابقة (آفاق عربية)، وهى التظاهرة الثانية من حيث الأهمية بعد (المسابقة الرسمية).
الفيلم الأول تسجيلى يمثل مصر (وين صرنا) للنجمة درة زروق، فى أول إخراج لها، والثانى
هل بدلت الموسيقى يوما مزاجك؟ هل أشعرك يوما صوت العصافير أو صوت البحر براحة؟
أنت لست واهما. فللأصوات قدرة سحرية على تبديل المزاج، وفتح طاقة سعادة في روتين الأيام. على مدار التاريخ تستخدم الأصوات المختلفة في تغيير مشاعر مستمعيها من أصوات
المملكة العربية السعودية، تخطو بثبات وبخطة مدروسة يقودها الملك سلمان بن عبد العزيز وعراب الرؤية الأمير محمد بن سلمان، حتى يرى العالم صورة ذهنية حقيقية للمملكة، بعد أن تم تصدير صورة مغايرة، كان البعض يسعى أيضاً من خلالها لتشويه الدين الإسلامي، وكأن
يُعدُّ كتاب "أدب الأطفال ــ في البدء كانت الأنشودة" للشاعر والأكاديمي الراحل د. أنس داود (1934 – 1993) من الكتب المهمة التي تحدثت عن الشعر المكتوب للأطفال، ودخلت في معركة حول ريادة شعر الأطفال في الوطن العربي.
وقد كتب هذا الكتاب، وهو
في 16 نوفمبر/ تشرين الثاني من كل عام، يحتفل العالم باليوم الدولي للتسامح (International Day for Tolerance) وذلك نفاذاً لقرار الجمعية العامة للأمم المتحدة بالجلسة العامة رقم 82 والمنعقدة 12 ديسمبر/ كانون الأول 1996م.
ويقصد بالتسامح "الاحترام
قالت الشيخة لطيفة بنت محمد بن راشد آل مكتوم، رئيسة هيئة الثقافة والفنون في دبي، "قطاعنا الإبداعي يبرهن باستمرار قدرته على التكيّف والتطوّر.. بروح متجددة ومنظومة تقوم على الشراكة وتكامل الجهود".
وأضافت "سعدت بلقاء مجموعة من ممثلي القطاع الثقافي والإبداعي في دبي، خلال ورشة عمل عقدناها بالتعاون بين دبي للثقافة ومؤسسة دبي للمستقبل، حيث تبادلنا الأفكار حول التحديات، وكيف يمكن تحويلها إلى