أستاذ التاريخ د. خالد حسين محمود يعترض على مسلسل (الحشاشين). من حقه قطعًا أن يعلن على الملأ أن الحلقات يشوبها ما يراه هو وفريق العمل أخطاء، كان مكلفًا من المخرج والإنتاج بالقراءة وإعداد تقرير وهم أنجزوا- كما هو واضح - المهمة من وجهة نظرهم بدقة، من الواضح
نحن جميعا أسرى ما تعودنا عليه، نمارس فى البداية نوعا من المقاومة اللاشعورية لكل ما هو جديد، حتى يفرض حضوره ويطبق قانونه. محاولة طرح السؤال فصحى أم عامية؟ ودفعه لمقدمة الكادر عند الحديث عن مسلسل (الحشاشين)، أزاه فخا اندفع إليه البعض بحسن نية، على طريقة
ستة أشهر مرت على آخر اتصال تليفوني من رئيس التحرير. قال لي: لا تغامر بتقديم استقالتك من عملك في مصر، فأمامنا وقت طويل لإنهاء إجراءات عملك لدينا، فالأمر ليس بالسهل أو اليسير.
قلت له: لن أقدم استقالتي، وإنما سأتقدم بطلب للحصول على إجازة بدون مرتب من
تمتلك مصرنا الحبيبة طاقات أمل وعمل هائلة بشبابها؛ وتمتلئ بمناجم حب من أعمال الخير متمثلة في الجمعيات الأهلية وكافة منظمات المجتمع المدني الخيرية إن التدخل السريع لتقديم المعونة والمساعدة للفئات الأكثر احتياجا يعد استثمارا ناجحا لجهود المجتمع المدني؛
ما حذرت منه متمنيًا ألا يحدث من الواضح أنه في طريقه للتحقق. أشقاء حلمى بكر يطالبون بتشريح جثمانه استعدادًا لإقامة دعوى قضائية ضد زوجته السيدة سميحة القرشى، استنادًا لأقوال مرسلة، منها مثلًا أنها كانت تطفئ في جسده السجائر، ناهيك عن تعمد الإهمال في رعايته
قرأت عرضًا ممتعًا للكاتب الصحفى كريم البكرى تناول فيه كتاب (حليم وأنا) طبيب عبد الحليم الخاص دكتور هشام عيسى، ضمن إصدارات (دار الشروق). لم أتعود تناول كتاب قبل أن أقرأه كاملا، وسوف أقرأ الكتاب قريبا، إلا أن ما دفعنى لاختراق هذا المبدأ، أننى عرفت دكتور هشام الذى رحل عن عالمنا قبل عامين، وكنت بين الحين والآخر استأنس برأيه فى معلومات طبية تنشر أشك فى صحتها، وكثيرا ما كان يوضح لى علميا أن هناك الكثير من