سألنى أحد الأصدقاء، هل ستتغير الصورة الذهنية لمهرجان الجونة ويتم التعامل معه باعتباره تظاهرة ضخمة للأفلام الأكثر إبداعا وجرأة فى العالم، وليس كما يحاول البعض أن ينعته بأنه مجرد ديفيليه للفساتين الأكثر جرأة؟، قلت له مع الأسف، أغلب متابعى السوشيال ميديا لن
الكاتب نجيب محفوظ كتب رواية بعنوان "بين القصرين" فى مسودة تزيد عن الألف صفحة وعدد كلماتها يصل إلى 330248 كلمة.
وحينما انتهى منها تعرض لأحداث يسردها التاريخ الثقافي كما يلي:
بعد أن كتب نجيب محفوظ رواية بين القصرين - التي تعتبر أدبا
"لم نكن نعلم أن الغش خطأً في قريتنا.. لقد كنا نعتبره تقليدا نتوارثه لأجيال".. بهذه الكلمات أفصح مانوج إبراهام عن معاناة قريته الفقيرة بفعل فاعل.
تربى مانوج كباقي أبناء قريته الهندية وسط أسرة تعيش على قوت يومها، يخرج الأب لعمله ليجد نفسه
الفكرة ثابتة، وتتعدد داخلها المعالجات وزوايا الرؤية، من القوالب الشهيرة فى الدراما أن تضع أبطالك داخل سجن اسمه الزمن، أمامهم فقط ٢٤ ساعة لإنجاز هدف محدد.
الأفكار على قارعة الطريق، ليست حكرًا على أحد، ولا يملك براءة اختراعها أحد، وتسمح بعشرات من
«فصرت إذا أصابتنى سهام / تكسرت النصال على النصال».. هكذا قال المتنبى، وهو ما يمكن أن نعايشه الآن واقعيًا، بعد ساعات قليلة من رحيل الفنان القدير حسن يوسف، يفجعنا رحيل النجم القدير مصطفى فهمى.
قبل أقل من شهرين، وهناك قَدْر من الترقب لحالة
بداية الأماني:
منذ أن يبدأ الإنسان في إدراك ذاته، تتشكّل داخله عوالم من الأماني؛ بعضها بسيط جداً يولد مع اللحظة، وبعضها عميق يرافقه سنوات طويلة. وهذه الأماني ليست مجرّد أماني عابرة، بل هي انعكاس لطموحه ورغبته في تجاوز واقعه نحو ما يراه أفضل وأنسب . ومع مرور الزمن، يجد نفسه أمام تساؤل حتمي: ما هو مصيري إذا تحققت هذه الأماني وكيف سيكون المصير أثناءها وبعدها ؟ وما هو مصير هذه الأماني اذا لم تتحقق؟