حالة استثنائية يشكلها محمد صبحى فى مسيرة الفن المصرى، تستطيع أن تتوقف كثيرا أمام الموهبة والثقافة، إلا أننى أرى أن المفتاح الذى يحيط ذلك هو الأصرار، مهما تغيرت بل وتناقضت أيضا مشاعر الجماهير وأذواقها من حقيبة إلى أخرى، فهو لا يزال فى الدائرة، لديه شباك
يحاول بنيامين نتنياهو البقاء فى السلطة بأى ثمن، بزعم أنه المدافع الأوحد عن "أمن إسرائيل". إلا أن السنوات الأخيرة، وخاصة في ظل حكوماته المتعاقبة وتحالفه مع أقصى أطراف اليمين المتطرف، كشفت عن سلوك سياسي متهور تغذيه نوازع شخصية تتجاوز الحسابات
يا مسلمين العالم، اتحدوا... جملة رأيت معناها في كلمات الكثير من رواد السوشيال ميديا، بل وأكثر من ذلك؛ سمعتها من أفواه أناس بسطاء في المواصلات العامة. كل هؤلاء يرون أن وحدة المسلمين هي الحل، بغض النظر عمن سيلتفون حوله.
في حالة تأهب وتأثر شديد، نعبر عن
«أهل مكة أدرى بشعابها»، ورغم ذلك فإننا على غير العادة، ننظر بتوجس وريبة إلى العدد الأكبر من الآراء التي يعلنها زملاء المهنة، قد يقبل الفنان على مضض رأياً يكتبه ناقد، غير أنه لا يتسامح أبداً، لو أن هذا الرأي منسوب إلى فنان ينتمي إلى القبيلة
فجر الجمعة 13 يونيو/ حزيران، قامت إسرائيل بهجوم مباغت إيران بغية القضاء علي البرنامج النووي الإيراني. لم تكن المفاجأة في الهجوم ذاته بل في توقيته، نظراً لأنه كان من المفترض أن تكون هناك جولة جديدة من المفاوضات الأميركية الإيرانية في مسقط الأحد 25 يونيو/
وسط حروب مندلعة في مناطق عدة حول العالم وخاصة منطقة الشرق الأوسط، يأتي اليوم العالمي للضمير، الذي أقرته الجمعية العامة للأمم المتحدة عام 2019 لتعزيز ثقافة السلام، المحبة، والتسامح، والتأكيد على أهمية الضمير الإنساني في اتخاذ القرارات الأخلاقية، ونبذ العنف، وترسيخ المسؤولية الجماعية لمواجهة الأزمات العالمية.
ماذا تعرف عن اليوم العالمي للضمير
- يُحتفل به حول العالم في 5 أبريل من كل