هل للوهج عمر افتراضى، مثل عود الكبريت يشتعل مرة واحدة، ثم ينطفئ إلى الأبد؟
فى كل المجالات تلمع أسماء فى (الميديا) يمر زمن طال أو قصر، ثم نكتشف أنهم تبددوا حتى من الذاكرة، مطربون ملأوا الدنيا بأغنيات رددها الشارع، عدد منهم تحسّب لغدر الأيام، وأقاموا
وضعت الحرب الإسرائيلية الإيرانية أوزارها، ولو مؤقتا، بعد 12 يوما من الصراع الذي اندلع بينهم ، بعد ضربة أمريكية لثلاث مفاعلات إيرانية وهي فوردو ونطنز وأصفهان، وإعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بوقف إطلاق النار بين الجانبين. وقد أسفرت الحرب عما يزيد عن
امتلأت شبكة الإنترنت بصور «سيلفي» زائفة لعادل إمام، مع عدد من النجمات اللاتي ارتبط بهن في مشواره مثل يسرا ولبلبة، نصف الكوب الفارغ يؤكد التزوير، النصف الثاني الملآن يشير إلى أنها تعبر عن حالة حب واشتياق من جمهور «السوشيال ميديا»
من أعماق الزمان السحيق أناديك، من عصرٍ كانت فيه القلوب تتحدث بلسان الفطرة، والأرواح تتلاقى دون حاجةٍ إلى براهين أو أدلة. جئتُك من حقبةٍ لم تكن تعرف فيها المشاعر الاستئذان، ولا كانت العواطف تحتاج إلى ترجمان.
من ذلك الزمان البعيد، حيث كانت النظرة
في كل مرحلة من مراحل بناء الدول، يظهر سؤال يبدو بسيطًا في ظاهره: "ماذا نفعل بالشباب؟". لكنه في الحقيقة ليس سؤالًا عن فئة عمرية، بل سؤال عن روح أمة، عن ديناميتها، وعن المستقبل الذي ترسمه لنفسها.
في مصر، اعتدنا أن نتعامل مع الشباب بوصفهم
بداية الأماني:
منذ أن يبدأ الإنسان في إدراك ذاته، تتشكّل داخله عوالم من الأماني؛ بعضها بسيط جداً يولد مع اللحظة، وبعضها عميق يرافقه سنوات طويلة. وهذه الأماني ليست مجرّد أماني عابرة، بل هي انعكاس لطموحه ورغبته في تجاوز واقعه نحو ما يراه أفضل وأنسب . ومع مرور الزمن، يجد نفسه أمام تساؤل حتمي: ما هو مصيري إذا تحققت هذه الأماني وكيف سيكون المصير أثناءها وبعدها ؟ وما هو مصير هذه الأماني اذا لم تتحقق؟