لأن فبراير المحب هو شهر ميلادى فكنت أنوى كتابة عبارات مشجعة تشحن طاقة الأمل فى قلبى وتحفز مسارات السعى والتواصل والاستمرارية، وهى عبارات بمثابة نصائح لعامى المقبل، أفتح بها صفحة جديدة خالية من الهموم ومليئة بالأحلام الوردية لتنير الوجه وتجدد الروح فترتفع
في عالم يتطور بسرعة، أصبح الذكاء الاصطناعي (AI) جزءًا لا يتجزأ من صناعة المحتوى. لكن كيف يمكننا استخدامه لتعزيز إبداعنا بدلًا من استبداله؟ في هذه الحلقة، سنأخذك في رحلة لفهم دور الذكاء الاصطناعي في كتابة المحتوى، وكيف يمكن أن يكون أداة قوية
التقيت قبل أسبوعين بمحمود حميدة، حكى لى أنه أنهى تصوير فيلم جديد من إخراج شاب موهوب اسمه شادى عبدالسلام، ليس طبعًا مخرجنا الكبير صاحب (المومياء)، الذى غادرنا قبل ٤٠ عامًا، إحدى أهم علامات السينما المصرية.
قلت لـ«حميدة» أن يقترح عليه تغيير
ولد الشاعر أحمد الحوتي إبراهيم الحوتي عام 1945 بقرية منية عياش (بالمحلة الكبرى)، وتوفي بالقاهرة عام 1997.
درس بمدينة المحلة الكبرى، وتخرج في كلية الزراعة بجامعة عين شمس 1968.
عمل بالثقافة الجماهيرية (وزارة الثقافة) في عدة مناصب، كان آخرها قبل
قبل أن نتكلم عن عملية الإبداع في كتابة المحتوى، لابد أن نتعرف عن ماهية كتابة المحتوى، فكتابة المحتوى ليست مجرد كلمات تُكتب، أو جمل تسطر، بل هي فن نقل الأفكار بطرق إبداعية تجذب القارئ وتؤثر فيه. سواء كنت تكتب منشورًا على فيسبوك، أو تكتب مقالًا على مدونة،
استقبلت أبوظبي رقماً قياسياً جديداً بلغ 26.6 مليون زائر خلال عام 2025، بما يُعزّز أبوظبي مكانتها كعاصمة ثقافية عالمية ووجهة سياحية مفضّلة، مدفوعةً بتنامي جاذبيتها الدولية وارتفاع أعداد زوارها، بما يسهم في تحقيق أثر اقتصادي مستدام طويل، وذلك وفقاً لدائرة الثقافة والسياحة – أبوظبي.
ورسخت الدائرة دورها بوصفها محفزاً رئيسياً للمشهد الثقافي والسياحي في الإمارة، محققة أثراً ملموساً أسهم في دعم