كنت في زيارة لصديقة تهوى لعبة (البازل) وهي لعبة يتفنن فيها اللاعبون في جمع قطعا متفرقة من الصور غير المكتملة لتكتمل لهم في النهاية صورة جميلة. أخذتني صديقتي لتريني أحدث ما قامت بتركيبه وجمعه. لديها صور مكونة من آلاف الأجزاء وأخرى لمئات القطع وفي نهاية
يبتكر القاص السعودي عبدالعزيز مشري (1955 - 2000) في قصته "النزيف" موضوعًا جديدًا لم يسبق أن عولج كثيرًا من قبل في القصة القصيرة المعاصرة، وهو موضوع "غسيل الكُلى"، ومن هنا تأتي جدة الموضوع وثراؤه سواء من الناحية الفنية أو من الناحية
من الممكن بجرة قلم أن تعلن الغضب على كل ما تشاهده من مسلسلات فى رمضان، وأن تترحم أيضا فى نفس اللحظة على الجيل العظيم، الذى ضحى بكل شىء ولم يفكر يوما فى تحقيق مكاسب ولكنه منحنا السعادة، الناس عادة وفى كل الأزمنة لديها تلك المشاعر مع اختلاف الدرجة، هذا
عرفتُ الأديبة التونسية فاطمة بن محمود في إحدى مشاركاتي في خيمة علي بن غذاهم التي ينظمها سنويًّا الصديق الشاعر التونسي عبدالكريم الخالقي في مدينة جدليان. استمعتُ إليها بعمق فوجدتني أمام شاعرة واثقة من نفسها، لها حضور أدبي جميل وسط أقرانها من الشعراء
تباينت ردود الأفعال وتناقضت أيضاً، وهذا هو ما يتكرر مع أي رأي يجري ترديده عند مشاهدة العمل الفني، وهذا صحيّ وصحيح، إلا أن هناك أيضاً محاذير ينبغي تجنبها، عندما نلمح قراءة متعسفة لموقف أو رأي ينتقل من الخاص إلى العام.
أتحدث عما رأيته في مسلسل كوميديّ
كشف سامح السيد، رئيس شعبة الدواجن بالغرفة التجارية بالجيزة، أن سوق الدواجن في مصر يشهد حالة من الاستقرار النسبي خلال الفترة الحالية، نتيجة زيادة المعروض وتراجع الطلب عقب شهر رمضان وعيد الفطر.
وقال السيد، خلال مداخلة هاتفية مع الإعلامية سارة مجدي، في برنامج "صباح البلد" المذاع على قناة "صدى البلد" إن أسعار الدواجن شهدت انخفاضًا ملحوظًا وصل إلى نحو 30%، حيث استقر سعر الكيلو داخل