كانت أمسية جميلة وكان موجود فيها بعض الأصدقاء المقربين لي ومن بينهم سعاد حسني.
بعد العشاء وكنا مازلنا جالسين على مائدة الطعام، بدأنا السهرة بتشجيع سعاد لي ومساعدتي في القاء بعض النكات والكلام على بعض المواقف الساخرة، بدأت أحكى على موقف ساخر حدث
لطالما انجذبت لكل من يمتلك شغفا .... بصفة عامة ... كونك تحب شيئا لدرجة أن تقف أمام العالم لتأخذه .... غناء، تمثيل، كرة قدم أو حتى الرقص؛ الذي عشقه الفنان محمود رضا وأبدع فيه بتقديمه لفرقة تحمل اسمه .... فما أجمل أن يحب إنسان شيئا ويكون على استعداد تام
من المهم أن تتسع زاوية الرؤية فى المهرجانات لتشمل العديد من دول العالم، خاصة تلك التى نادرًا ما نتوقف عندها، ولهذا أقرأ معكم فيلم (بصل جبلى) الذى يمثل دولة كازاخستان فى مهرجان (البحر الأحمر).
إنها إحدى جمهوريات الاتحاد السوفيتى سابقًا وتتمتع
ولد الأديب العالمى نجيب محفوظ في حي الجمالية في العاصمة المصرية القاهرة، بتاريخ 11 ديسمبر عام 1911، والده يدعى “عبد العزيز إبراهيم” وكان يعمل موظفا ، أما والدته فهي السيدة “فاطمة مصطفى قشيشة”، نجلة الشيخ “مصطفى قشيشة”،
أقيم، أمس، حفل توزيع جوائز لمهرجان البحر الأحمر، ولم تحضر السينما المصرية لأنها أساسا غابت عن التسابق.
وقبل أن نسترسل، نذكر أنه تم تكريم جاكى شان - 70 عامًا - رأيته بكل حيوية على المسرح، تساءلت: «هل الزمن صديق أم عدو؟».. إذا كانت إجابتك
لماذا يعودُ طيفكِ،
لماذا يعودُ طيفكِ،
هل بإمكانكِ أن تُقنعيني ؟
وأنا على يقينٍ تامٍّ أن ما بيننا قد انتهى،
وأنني لن أراكِ مرةً أخرى ..
لن أراكِ مرةً أخرى،
يا لهفة حنيني؟
لماذا يعودُ طيفكِ،
لماذا يعودُ طيفكِ،
رغم أنني أغلقتُ كلَّ الأبواب،
وأغلقتِ أنتِ كلَّ الأبواب،
وأقنعتُ نفسي أن الطريقَ قد افترق،
وأقنعتِ نفسكِ أن الطريقَ قد افترق .. قد افترق يا بهجة سنيني؟
لماذا