في الوقت الذي اعتقد فيه بعض صناع القرار في الغرب أن إسرائيل تمثل واحة للاستقرار والأمن في منطقة تموج بالصراعات، جاءت السنوات الأخيرة لتثبت العكس تمامًا. فقد تحولت إسرائيل إلى مركز للتوتر، ومرجل للحروب التي لا تنطفئ، وتحت حكم اليمين المتطرف بقيادة بنيامين
"لقد أصبحنا أدوات في يد الأدوات التي صنعناها!"
مارشال ماكلوهان:
"مفكر كندي بارز في مجالات الإعلام، الاتصال والنظرية الثقافية.. ويُعد من أوائل وأهم من درسوا تأثير وسائل الإعلام على الإدراك البشري والثقافة."
"نحن نعيش في
حالة استثنائية يشكلها محمد صبحى فى مسيرة الفن المصرى، تستطيع أن تتوقف كثيرا أمام الموهبة والثقافة، إلا أننى أرى أن المفتاح الذى يحيط ذلك هو الأصرار، مهما تغيرت بل وتناقضت أيضا مشاعر الجماهير وأذواقها من حقيبة إلى أخرى، فهو لا يزال فى الدائرة، لديه شباك
يحاول بنيامين نتنياهو البقاء فى السلطة بأى ثمن، بزعم أنه المدافع الأوحد عن "أمن إسرائيل". إلا أن السنوات الأخيرة، وخاصة في ظل حكوماته المتعاقبة وتحالفه مع أقصى أطراف اليمين المتطرف، كشفت عن سلوك سياسي متهور تغذيه نوازع شخصية تتجاوز الحسابات
يا مسلمين العالم، اتحدوا... جملة رأيت معناها في كلمات الكثير من رواد السوشيال ميديا، بل وأكثر من ذلك؛ سمعتها من أفواه أناس بسطاء في المواصلات العامة. كل هؤلاء يرون أن وحدة المسلمين هي الحل، بغض النظر عمن سيلتفون حوله.
في حالة تأهب وتأثر شديد، نعبر عن
قال الملياردير الإماراتي، خلف بن أحمد الحبتور، مؤسس ورئيس مجلس إدارة مجموعة الحبتور ورئيس مجلس إدارة شركة دبي الوطنية للتأمين وإعادة التأمين، إن التاريخ يعلّمنا أن الحروب لا تُظهر فقط التحديات، بل تكشف أيضاً مكامن القوة.
وأضاف "الحبتور" عبر حسابه الرسمي على منصة "إكس"، اليوم الثلاثاء: "وما شهدناه في هذه الفترة من التحديات في منطقتنا يؤكد أننا، بحمد الله، نمتلك قوة دفاعية