منذ بداية الحرب الإسرائيلية الغاشمة على غزة في أكتوبر/ تشرين الأول 2023م، ولعبت مصر دوراً محورياً في دعم غزة، تارة من خلال الدور الإغاثي للفلسطينيين بغزة، وتارة أخري بالدعم السياسي والدبلوماسي، وذلك وفقاً للتفصيل الآتي:
أولاً إغاثة ودعم أهل
أكاد أستمع إلى تصفيق المشاهدين كلما تم إلقاء القبض على أحد نجوم (التيك توكرز أو البلوجرز) أو أى شخصية أخرى باتت مؤثرة، هؤلاء صاروا نجوما وملعبهم الإعلام الموازى، بعد أن أصبحت عيون الناس تبحث عن عدد منهم.
لا ننكر أن بينهم غالبية من المدعين، وعددا لا
في العلاقات الإنسانية، ثمة مفهوم خفيّ لا يُكتب في العقود، ولا يُصرّح به في المحادثات اليومية، لكنه يُشكّل البنية التحتية لكل علاقة تدوم أو تنهار. هذا المفهوم هو "الرصيد العاطفي".
و رغم بساطة الكلمة، إلا أن معناها يتجاوز اللغة اليومية
نتابع الآن الكثير من المطاردات لنجوم «التيك توك» و«البلوغرز»، بتهمة أنهم متجاوزون أخلاقياً، حتى كتابة هذه السطور، هم نحو عشرة أغلبهم من النساء، تصل العقوبة للسجن المشدد ثلاث سنوات، الكثير من القضايا المماثلة تابعتها أيضاً في أكثر
صفحات الفيسبوك.. لها تأثير مثل الدبابة - وأحيانا أكثر. هذا ما قاله عضو البرلمان الإسرائيلي داني دانون (الليكود)، وأثبتته الأيام. مع بداية حرب غزة شنت الجماعات الصهيونية المسيطرة على وسائل التواصل الاجتماعي حربا إعلامية كبيرة ضد حماس بعد 7 أكتوبر؛
بداية الأماني:
منذ أن يبدأ الإنسان في إدراك ذاته، تتشكّل داخله عوالم من الأماني؛ بعضها بسيط جداً يولد مع اللحظة، وبعضها عميق يرافقه سنوات طويلة. وهذه الأماني ليست مجرّد أماني عابرة، بل هي انعكاس لطموحه ورغبته في تجاوز واقعه نحو ما يراه أفضل وأنسب . ومع مرور الزمن، يجد نفسه أمام تساؤل حتمي: ما هو مصيري إذا تحققت هذه الأماني وكيف سيكون المصير أثناءها وبعدها ؟ وما هو مصير هذه الأماني اذا لم تتحقق؟