يستحق هذا الفيلم الإيرانى (كعكتى المفضلة) الكثير من التأمل، كشريط سينمائى ملىء بالشحنات الفنية، رغم أنه حاليا تحت مرمى السلطات الإيرانية، وهى حكاية تبدو متكررة خاصة فى مهرجان (برلين)، ولا أتصور أن إدارة المهرجان تتعمد اختيار المخرجين المعادين للنظام،
عندما تقف أمام المرآة وتتأمل في تلك الزجاجة العجيبة التي تعكس صورتك، هل سبق لك أن تساءلت عما إذا كانت تلك الصورة تمثل حقيقتك الداخلية؟ أم أنها مجرد سطح يعكس ما تريد أن تراه فقط.
في الحقيقة، عندما تعكس المرآة صورتك، لا تظهر إلا الجزء الخارجي منك، الذي
مررت صدفةً بمشهد من مسلسل "الأيام" والذي يجسد قصة حياة عميد الأدب العربي طه حسين، من بطولة الفنان أحمد زكي، وكان مشهد لطه وهو طفل؛ يبكي حزنا وغضبا أو اعتراضا والعياذ بالله، بسبب علته بعدما قام زملاؤه في الكتَّاب بالاستهزاء به واستغلال عجزه بوضع
لَم تمر سوى أربعة أعوام على انطلاق المنتدى السعودي للإعلام والآن نحنُ بصدد انطلاق نسخته الثالثة…اليوم يتراءى لَنا كل العالم باتجاه الرياض، ليس في الترفيه والتكنولوجيا والاقتصاد فقط، أضف لهم صناعة الإعلام، الجديد مِنه تحديداً في عالم يتشكّل نحو
الجمهور الألمانى أكثر ولعًا بالسينما كرسالة ثقافية، ولهذا يحقق مهرجان (برلين) أعلى أرقام فى شباك التذاكر بالقياس مثلًا لمهرجان (كان)، بينما نجد على الجانب الآخر، ومن خلال متابعتى للمهرجانين (برلين) و(كان)، أن الجمهور الفرنسى أكثر ولعًا بالنجوم.
ولا
استقبلت أبوظبي رقماً قياسياً جديداً بلغ 26.6 مليون زائر خلال عام 2025، بما يُعزّز أبوظبي مكانتها كعاصمة ثقافية عالمية ووجهة سياحية مفضّلة، مدفوعةً بتنامي جاذبيتها الدولية وارتفاع أعداد زوارها، بما يسهم في تحقيق أثر اقتصادي مستدام طويل، وذلك وفقاً لدائرة الثقافة والسياحة – أبوظبي.
ورسخت الدائرة دورها بوصفها محفزاً رئيسياً للمشهد الثقافي والسياحي في الإمارة، محققة أثراً ملموساً أسهم في دعم