تمضي جلسات الحوار الوطني بثقة فاتحة نافذة جديدة للتفاعل الخلاق بين مختلف التيارات وترك مساحة للاختلاف والنقاش لأجل مستقبل أفضل، وقد اظهرت أجواء الشفافية والتنوع ووضوح الرؤية خلال افتتاح الجلسات النقاشية للحوار الوطني، ان هناك عزما حقيقيا للمضي قدما في
منْ يمتلك تفاصيلنا يمتلك قلوبنا...
بل منْ يمتلك التفاصيل يمتلك كل شيء...
فتفاصلينا الدقيقة غير المحسوسة بالنسبة لنا أو للآخرين قد تقرر كل شيء وعندما تبدأ في السيطرة تختفي الألغاز والأسئلة مطلقًا وتفصيلًا...
فأستطيع أنْ ادْعي أنْ أعلى مراتب
حاول الأمين العام لمهرجان (كان) تيرى فريمو إقناع المخرج الكبير مارتن سكورسيزى بالتسابق هذه الدورة بفيلمه (قتلة زهرة القمر)، ليصبح العدد 22 فيلمًا، ولكن صاحب الأوسكار مرتين ولا أستبعد أن ينتزع (الثالث) فى العام القادم بهذا الفيلم، اعتذر واكتفى بالعرض
صباح الجمعة، خَرَجَتْ جَدَّتي من الحَمَّام وهي ترتدي السَّواد وجَلَسَتْ أمام زجاجة العِطْر ثُمَّ أخذتْ قَطْرة ووضعتها خَلْف أذنيها وغابتْ بروحها عني فقلتُ لها: أين جَدِّي؟ قالت: في جَنَّة العِطْر وسقطتْ من عينها قطرات لؤلؤ فبكيت.
أحبُ يوم الجمعة،
قصر السلاملك يقع على ساحل البحر الأبيض المتوسط بحي المنتزه بالإسكندرية، شيد على يد الخديوي عباس حلمي الثاني عام 1892 ليكون استراحة له ولزوجته المجرية «جويدان هانم».
ويعد هذا القصر من أهم المباني المشيدة في حدائق المنتزه، (شرق
شعورٌ إنسانيٌّ عميق، يمرّ به كلُّ قلبٍ في مراحل مختلفة من الحياة، مهما اختلفت أسبابه وتفاوتت حدّته. ليس ضعفًا كما يُظن، ولا خللًا في النفس، بل هو استجابة صادقة لما نفقده، أو لما نعجز عن فهمه، أو لما نتمنّى لو كان على غير ما كان.
يأتي الحزن أحيانًا هادئًا كظلٍّ عابر، وأحيانًا ثقيلًا كحملٍ يُرهق الروح، لكنه في كل حالاته يحمل معنى، ويترك أثرًا، ويكشف للإنسان جانبًا أعمق من ذاته.
ومن خلاله، يتعلّم