"حبك الأول ليس بالضرورة أن يكون أول حب صادفته، أو أول دقة قلب شعرت بها، ولكن حبك الأول ممكن أن يكون الثاني أو الثالث أو حتى الأخير.
حبك الأول هو الأول، ويأتي بعده العالم.
حبك الأول خوف وحيرة وكثير من الغيرة.
حبك الأول هو الحب الذي لا
اختيار علي الحجار لإقامة حفل في قاعة (إيورات) بالجامعة الأمريكية للإعلان عن مشروعه (100 سنة غنا)، في نفس توقيت حفل مدحت صالح بدار (الأوبرا المصرية)، الذي يعلن فيه بداية تنفيذ مشروعه (الأساتذة) ليس عشوائيًّا، لست موقنًا مَن كان صاحب اختيار التاريخ أولًا،
سعادة غامرة تسيطر على جموع المصريين بعد البيان لدرجة جعلت الملايين ينزلون إلى المياديين احتفالا وليس تظاهرا. عدد من الوزراء (السياحة – البيئة – الشئون القانونية – الاتصالات – المرافق ومياه الشرب والصرف الصحي) يقدمون استقالتهم
أنقذوا الطفل بداخلكم من الانتحار . افتحوا له أبوابًا جديدة للحياة. لملموا شتاته. أيقظوا أحلامه وبراءته..
فسيظل الملجأ البريء النقي بداخل كل واحد منا .. سيظل الجانب الذي يحملنا نحو الأمل والفرح والعجب والتعجب من العالم. سيظل الحلم والرؤى بلا شروط
بغض النظر عن الاستخدام السياسى لمجزرة جنين من قبل نيتانياهو سواء للتغطية على المظاهرات المناوئة لمساعيه المثيرة للجدل لتعديل النظام القضائى، أو ردا على التقارب الامريكى الإيرانى، فإن المحصلة واحدة وهى استمرار سياسة الاحتلال فى تدمير الوجود الفلسطينى وقتل
شعورٌ إنسانيٌّ عميق، يمرّ به كلُّ قلبٍ في مراحل مختلفة من الحياة، مهما اختلفت أسبابه وتفاوتت حدّته. ليس ضعفًا كما يُظن، ولا خللًا في النفس، بل هو استجابة صادقة لما نفقده، أو لما نعجز عن فهمه، أو لما نتمنّى لو كان على غير ما كان.
يأتي الحزن أحيانًا هادئًا كظلٍّ عابر، وأحيانًا ثقيلًا كحملٍ يُرهق الروح، لكنه في كل حالاته يحمل معنى، ويترك أثرًا، ويكشف للإنسان جانبًا أعمق من ذاته.
ومن خلاله، يتعلّم