الجيل الأقدم في السينما المصرية كان الأكثر عظمة ورونقا ليس لافتقار السينما اليوم من الكوادر المهنية المليئة بالموهبة وحب الفن، بل لأن مجال السينما قديما لم يكن مدرا على صاحبه مالا بالقدر الذي عليه اليوم، فلم يكن يسعى إليه إلا كل عاشق للفن، فمنهم من أخذ
كثيرًا ما نقرأ أو نشاهد أو نسمع آخر ما أبدعه الفنان، ونُضفى عليه الكثير من الظلال على اعتبار أنه الأجمل. الواقع يؤكد أنه ليس بالضرورة كذلك، كما أننا نبحث بين السطور عن شىء يشير إلى أن الفقيد كان يتوقع الموت، ونمسك بكلمة أو موقف عابر ونعتبره دلالة على أنه
منذ الخمسينيات وهى تقف على قمة الغناء العربى، على مدى نصف قرن لا تعرف نجاة، غير القمة، مهما واجهت من عواصف وأنواء وأمزجة وتيارات غنائية متعددة، الهمس هو أسلوبها فى الغناء وفى الحياة؛ ولهذا كانت تهمس إلينا فيصل صوتها شهاب نور قادمًا من السماء، بعد أن غادر
الحياة لها حركة متسارعة نحو عالم مجهول، ولا متناهي في الكبر، وربما هذا هو السبب الحقيقي في هذا العناء الذي يواجهه المرء في هذه الحياة، فالمجهول بالنسبة للبشر تحد لكل شيء. غير أننا على الرغم من معرفتنا المسبقة بأن قدراتنا محدودة وعالمنا الحقيقي هو داخلنا
(لو عاد الزمن للوراء لعشت حياتي نفسها بكل تفاصيلها وهزائمها) هكذا وصف الكاتب الكبير احسان عبد القدوس حياته التي بدأها في 1 يناير 1919 وانتهت في 12 يناير 1990، سبعون عاما بين البداية والنهاية
شكلت شخصيتة بأنه (أديب الحب، ونصير المرأة،
أكد السفير حداد الجوهرى مساعد وزير الخارجية للشؤون القنصلية، أنه سيتم شحن جثمان الدكتور ضياء العوضى إلى مصر فى أسرع وقت فور الانتهاء من كافة الإجراءات اللازمة.
وقال الجوهري - فى تصريح خاص لوكالة أنباء الشرق الأوسط اليوم الأحد- إن وزارة الخارجية تلقت اليوم أنباء مؤكدة من القنصلية المصرية بدبي بوفاة الدكتور ضياء العوضى.
وأضاف أن سلطات دبي أخطرت القنصلية المصرية بوفاة العوضى حيث كان