عندما أرى دُنيا سمير غانم، فى أى عمل فنى، أرى أيضا فى نفس الوقت، أننا لا نزال نقرأ الصفحات الأولى من كتاب يخبئ الكثير من الفصول، دُنيا قادرة دوما على إدهاشنا وإنعاشنا.
مغامرة بكل المقاييس أن تنتج عملا مسرحيا فى ظل حالة الانحسار الذى يعانى منها مسرحنا
أطلقت مصر مبادرة (حياة كريمة فى افريقيا)؛ صامدة أمام التغيرات المناخية؛ تهدف إلى تعزيز العمل المناخي والانتقال من مرحلة التعهدات إلى التنفيذ.
ودعم جهود البلدان الأفريقية لتنفيذ مساهماتها الوطنية المحددة بالإضافة إلى دمج العمل المناخي في التنمية
القضية لا تزال في حوزة القضاء الذي أثق تماماً بعدالته. مع الأسف تحولنا إلى رؤساء محاكم نصدر أحكاماً مغلظة، قبل أن نتيقن من حيثيات الإدانة. تشعر أن كل شيء سابق التجهيز ومعد سلفاً. وهكذا تسارع «السوشيال ميديا» بتأكيد كل الملابسات التي تؤدي إلى
من الذى سرّب الأحراز وجواز سفر (منة شلبى) للإعلام بكل أطيافه وباتت مادة فى متناول يد الجميع؟ تلك فى ظنى جريمة لا تقل خطورة عن جلب أو تعاطى المخدرات، تعودنا أن نتعايش مع هذه الجرائم ونعقد معها معاهدة صلح؛ فهى تُشبع بداخلنا رغبة فى كشف المستور، خاصة عندما
البحث عن الكمال صفة أصيلة عند البشر .... يبحثون عن الكمال في كل شيء .... وكأنهم يطالبون به فمن حقهم إيجاد الكمال وعليك العمل دائما لامتلاكه .... فإذا لم يجدوه - كما هو الطبيعي - يبدأ التنمر والسخرية بدون النظر ولو لدقائق عن الجمال الكامن في الشيء
بداية الأماني:
منذ أن يبدأ الإنسان في إدراك ذاته، تتشكّل داخله عوالم من الأماني؛ بعضها بسيط جداً يولد مع اللحظة، وبعضها عميق يرافقه سنوات طويلة. وهذه الأماني ليست مجرّد أماني عابرة، بل هي انعكاس لطموحه ورغبته في تجاوز واقعه نحو ما يراه أفضل وأنسب . ومع مرور الزمن، يجد نفسه أمام تساؤل حتمي: ما هو مصيري إذا تحققت هذه الأماني وكيف سيكون المصير أثناءها وبعدها ؟ وما هو مصير هذه الأماني اذا لم تتحقق؟