أود أن ألفت انتباهكم إلى القضايا الإنسانية المحورية في حضارتنا المعاصرة، التي ينبغي أن تُفهم اليوم بوصفها مشكلة عالمية تتعلق ببقاء البشرية والحفاظ عليها، إذ إن مفتاح أمن التنمية يجب أن يُبحث عنه في المجال الإنساني.
والغاية من ذلك هي اعتماد نماذج
اليوم الدولي للسلام هو مناسبة تحتفل بها الأمم المتحدة سنويا في 21 سبتمبر لتعزيز السلام عالميًا وإنهاء النزاعات. في هذا اليوم، تركز الأمم المتحدة على نشر ثقافة السلام والتفاهم والتسامح، مع دعوة الأفراد والدول للمساهمة في بناء عالم خالٍ من العنف وعدم
قرار صائب من وزير الثقافة دكتور أحمد هنو بإسناد الإدارة التنفيذية للمعرض الدولى للكتاب إلى الدكتور أحمد مجاهد، لأنه يجمع بين خبرة موظف تدرج فى العديد من المواقع الثقافية، يعلم بالضبط سقف المسموح، كما أنه قريب من المثقفين ويدرك أقدار كل منهم، فهو من (أهل
الفراق والرحيل هما السمتان الغالبتان على رواية "البلدة الأخرى" لإبراهيم عبدالمجيد، فما من أحد من الشخصيات الكثيرة في الرواية التي وقعت في 388 صفحة إلا وترك مكانه ورحل، سواء كان هذا المكان العمل أو المنزل أو البلدة كلها ـ إما حيًّا أو ميتًا، إما
محمد سعد قليل، بل نادر، التواجد الإعلامى، وهو من هؤلاء المتوجسين من البرامج واللقاءات الصحفية، رغم أنه فى المرات القليلة التى شاهدته فيها عبر (الميديا) لمست فيه الصدق فى التعبير، والقدرة أيضًا على انتقاء الكلمة التى تدخل القلب.
قبل أيام قليلة، تسلم
بداية الأماني:
منذ أن يبدأ الإنسان في إدراك ذاته، تتشكّل داخله عوالم من الأماني؛ بعضها بسيط جداً يولد مع اللحظة، وبعضها عميق يرافقه سنوات طويلة. وهذه الأماني ليست مجرّد أماني عابرة، بل هي انعكاس لطموحه ورغبته في تجاوز واقعه نحو ما يراه أفضل وأنسب . ومع مرور الزمن، يجد نفسه أمام تساؤل حتمي: ما هو مصيري إذا تحققت هذه الأماني وكيف سيكون المصير أثناءها وبعدها ؟ وما هو مصير هذه الأماني اذا لم تتحقق؟