(آفة حارتنا النسيان) كما قال سيدنا وتاج راسنا نجيب محفوظ، أما آفة تاريخنا فهى الاستسلام، تعودنا أن نردد ما سبق أن قاله الآخرون على اعتبار أنه الحقيقة التى لا يأتيها أبدا الباطل، وهكذا دأب البعض منا على الكسل الذهنى، ونردد فى نفس واحد: (ليلى مراد أرادت أن
الاعتذار عن الخطأ في حياتنا هو الفضيلة الغائبة، كثيرا ما أشعر بأن فلان انفلتت منه كلمة وربما لا يقصدها، إلا أنه يواصل الدفاع عن نفسه فيتضاعف حجم الخطأ ليصبح خطيئة.
اعتذر ويل سميث، على صفحته، تأخر الاعتذار المباشر للممثل الكوميدى كريس روك، لكنه قد نال
تزوجت فتاة من الشخص الذي أحبته لسنوات؛ وبعد عام من الزواج توفي في حادث أليم .... ومرت السنوات وعاشت على ذكراه فلم تتزوج مرة أخرى .... قالت عنها إحداهن: غبية أضاعت حياتها هباء .... فلم تستمتع بها لا زوج ولا أطفال .... "فالحياة لا تقف عند موت
سعدت بالبروتوكول الذى عقدته مؤخرًا (الشركة المتحدة) مع وزارة الثقافة. جاء قرار التعاون متأخرًا بل متأخرًا جدًّا. (تأتى متأخرًا أفضل من أن لا تأتى على الإطلاق) هكذا يقول المثل البريطانى، استبشرت خيرًا لأننا سنبدأ رحلة الألف ميل للحفاظ على ذاكرة الوطن،
سر غامض تلك هى النجومية، مهما حاولت أن تُمسك بيديك أسبابا موضوعية ستكتشف أن ما يسكن تحت السطح أكثر، وأغلبها أسباب تخاصم، ليس فقط الموضوعية، ولكن حتى المنطق هو ما منح أصحابها كل هذا البريق.. ما لا تستطيع أن تدركه بعقلك وأن تراه بعينيك هو ما يسيطر على
يأتي "يوم الطفل الفلسطيني" الذي خصصه الرئيس الفلسطيني الأسبق الراحل ياسر عرفات، في الخامس من شهر أبريل، هذا العام ملطخا بالدماء، حيث لا يرتدي الطفل الفلسطيني فيه ثوب عيد ملونًا بالبالونات، بل ثوبًا من دموع الأمهات وصرخات الآباء المكبوتة.
إقرار يوم الطفل الفلسطيني
في مؤتمر الطفل الفلسطيني الأول، في الخامس من أبريل عام 1995، أعلن الرئيس عرفات التزامه باتفاقية حقوق الطفل الدولية،