أيتها العابرة في مخيلتي كل حين، يا سيدة الضفتين ومُلهمة الحالمين، غدوتِ نبضاً في شرايين أيامي، وموعداً لا يخيب في رحلة الصباح والمساء. أعتلي صهوتكِ المتمايلة، فتحملينني بين قوسي الماء والسماء، أتأمل في صفحة االمياه المتلألئة قصة العبور الأزلية.
تمخرين
حين غَزَاني الجوع دخلتُ مطعم الأسماك فَشَدَّني مقعد موضوع عليه صورة كبيرة، امتلأتُ رغبة أن أجلس إلى هذه المِنْضَدة؛ حيث أنها كانت الوحيدة التي بها مقعد وحيد عال جداً ولونها مغاير لكل المناضد.
شعرتُ أن عيوناً تَتَرَصَّدني وبدأت حركة قلقة حولي، إذ
لماذا كل هذا التنمر الذى نالته مى فاروق يوم زفافها، قطاع عريض يرى أنه فقط حامى الفضيلة، والذى يُمسك بيده (ترمومتر) الأخلاق الحميدة؟
قررت «مى» مثل أى إنسان أن تحتفل بزفافها على زوجها الفنان الصاعد محمد العمروسى، كلٌّ منهما كانت له تجربة
نحيا على اعتقاد أننا في أزهى حقب عصر التنوير، ولكن التنوير لا يقتصر على الاطلاع على أهم الأحداث ومتابعة آخر الأخبار في كل المجالات، كما يعتقد البعض، وإن كان هذا جزءًا هامًا من عملية التنوير.
التنوير مصطلح أكثر شمولية من ذلك؛ فهو يشمل معرفة كل ما حدث
لأول مرة منذ ١٥ عاما يعود مجددًا محمد سعد لاعتلاء القمة الرقمية، لا أحرص عادة على متابعة العروض الخاصة، أفضل مشاهدة الفيلم فى نفس التوقيت داخل دار العرض القريبة من منزلى، اكتشفت أن الصالة لم يتبق فيها سوى كرسى واحد، وأنا أغادر السينما قالوا لى إنهم
استقبلت أبوظبي رقماً قياسياً جديداً بلغ 26.6 مليون زائر خلال عام 2025، بما يُعزّز أبوظبي مكانتها كعاصمة ثقافية عالمية ووجهة سياحية مفضّلة، مدفوعةً بتنامي جاذبيتها الدولية وارتفاع أعداد زوارها، بما يسهم في تحقيق أثر اقتصادي مستدام طويل، وذلك وفقاً لدائرة الثقافة والسياحة – أبوظبي.
ورسخت الدائرة دورها بوصفها محفزاً رئيسياً للمشهد الثقافي والسياحي في الإمارة، محققة أثراً ملموساً أسهم في دعم