عندما أطل مجددًا على صفحته، لم يعتذر عن الخطأ؛ أقصد الخطيئة التى ارتكبها فى حقنا جميعا وليس فقط الفنان حسن يوسف، الذى كان بمثابة الأخ الأكبر لتلك العائلة التى تنتمى للفنان الكبير عبدالبديع العربى.. قرأنا الشماتة فى الموت تطل بين حروف كلماته، بعد أن نبتت
مصر لم تتقاعس عن ممارسة دورها تجاه القضية الفلسطينية ؛فقد قدمت مصر أكثر من 100 ألف شهيد و200 ألف جريح ؛خلال حروبها مع إسرائيل من أجل فلسطين.
وفى 1948 تدخل الجيش المصري في مايو بعد انهاء الانتداب البريطاني ؛علي فلسطين واعلان قيام دولة اسرائيل واستمرت
للقهوة وجه واحد كلما ارتشفت منها يزورك المزاج الجميل.
بالرغم من ذلك تجد لبعض البشر عدة أَوْجُه ولا يبذلون القليل من الجهد ليجعلوا أحد تلك الوجوه جميلة.
نحن نعرف جيدًا أننا قد لا نستطيع أن نتبين حدود الكون، وكذلك غباء الإنسان.
يقال في الأمثال
استوقفتني الوصايا القرآنية (اصفح الصفح الجميل)، (اهجرهم هجرا جميلا)، (فصبر جميل والله المستعان على ما تصفون). لماذا وصف الله عز وجل الهجر، والصبر والصفح بالجميل؟! لماذا اشتركت الأفعال كلها في ضرورة التحلي بالجمال؟ لماذا لم يتنوع الوصف بين الجمال وغيره من
مَنْ تُتح له الفرصة لزيارة المكتبات وأماكن بائعي الكتب والمجلات في الميادين والشوارع الرئيسية الآن سيرى غزوا روائيا مبهرا، وربما لن يجد ديوان شعر واحد أو مجموعة قصصية واحدة وسط هذا الكم من المطبوعات الروائية.
سألت - ذات جولة ميدانية - أحد بائعي الكتب
تحل اليوم الذكرى الحادي عشر على رحيل الفنان المصري إبراهيم يسري، الذي تميز في أعماله بالهدوء والنبرة المميزة في أحاديثه، رغما عن ذلك كان حضوره الفني أقل من موهبته الكبيرة، والمفارقة المؤلمة كانت في يوم رحيله الموافق 20 أبريل وهو ذات اليوم الذي لاطالما كان يحتفل فيه بعيد ميلاده، حيث توفي في عيد ميلاده الـ65 إثر وعكة صحية.
نتعرف في السطور التالية عن بعض المحطات في حياة الفنان إبراهيم يسري، وقصة دخول