في مطلع الثمانينات قدم التلفزيون المصري مسلسل «دموع في عيون وقحة»، عن حياة أحد الجواسيس المصريين، الذي لعب دوراً مؤثراً في حرب أكتوبر (تشرين الأول)، حيث اخترق جهاز المخابرات الإسرائيلي (الموساد)، وقبل أن يكتشفوا في تل أبيب أن ولاءه مصري،
لم ينقرض (الديناصور) من فرط ضخامته وقوته الجسدية، ولكن لأنه لم يستطع التعايش مع العالم الجديد.. عدد من الأصدقاء لا يزالون يعلنون بكل فخر أنهم لم يدخلوا بعد العالم الافتراضى، ولن يدخلوه، وكأن منصات التواصل الاجتماعى سيتوقف مصيرها عليهم، الدنيا قطار بسرعة
هل سيصبح اعتذار محمد فؤاد وفى أعقابه اعتذار نقيب الموسيقيين مصطفى كامل هما لقطات مشهد الختام لتلك الحكاية الملتوتة، وتوتة توتة، ومصارين البطن بتتعارك، ما جاتش علينا، ويا دار ما دخلك شر، ويا بخت من قدر وعفى، وقال يا قاعدين يكفيكوا شر الجايين.
فؤاد أكد
قال لى قرأت حديثًا شريفًا معناه أنه لو للإنسان صديق فى الجنة فسوف يشفع له عند الله ويدخله معه، والضيف أحمد أراه دائمًا مع الأبرار والصديقين، وسوف يشفع لى لنكمل فى الآخرة ما بدأناه فى الدنيا، قال لى هذا الرأى قبل رحيل جورج سيدهم، وأتصور طبقًا لما أعرفه عن
الدولة المصرية من خلال أجهزتها الحكومية ومجتمعها المدني لديها عدة مبادرات لتدريب الشباب وتأهيلهم وتمكينهم، وذلك انطلاقا من أهمية الشباب ودوره في بناء الدولة المصرية ومؤسساتها، وللتأكيد على تبنى الدولة لمفهوم الشراكة مع منظمات المجتمع المدني، واهتمام
وجه رئيس الوزراء الإسباني بيدرو سانشيز، هجوما كاسحا ومدمرا على منصات التواصل الاجتماعي، معلنا عن زلزال سوف يحدث في إسبانيا بتطبيق حزمة إجراءات ابتداءً من الأسبوع المقبل.
إجراءات الحكومة الإسبانية على لسان رئيسها:
أولاً: سنغير القانون في إسبانيا لتحميل المديرين التنفيذيين للمنصات المسؤولية القانونية عن العديد من الانتهاكات التي تحدث على مواقعهم.
ثانياً: سنحول التلاعب الخوارزمي وتضخيم المحتوى