"نسيانك صعب اكيد".. شاهد لحظة تشييع جثمان هاني شاكر وسط دموع محبيه الحكومة الفلسطينية تحذر من تفشي أمراض خطيرة بين النازحين في غزة "توازن" و"لوكهيد مارتن" يوقعان اتفاقية لإنشاء مركز تميّز في الأمن السيبراني بالإمارات في مفاجأة سارة للمصريين.. تشغيل المرحلة الأولى من مونوريل القاهرة غداً سحر مارلين مونرو وجاذبية بيرجيت باردو!! تمارين عضلات البطن تقوي صحة الدماغ وتسرع إزالة السموم منه بدء العد التنازلي لانطلاق بطولة "أبوظبي جراند سلام للجوجيتسو" اللهاث وراء الخرافة
Business Middle East - Mebusiness

جيش مصر حر!

لا تظنوا أن جيش مصر سيرضخ أو حتى ينخدع بأسلوب خلق حالة إعلامية من الجزع بسبب تنامي قوته، أو بأن هناك من يمكنه حتى أن يضع سقفًا لتسليحه!!! هذا أسلوب قديم ومهترئ لا يصلح مع جيش يُعد من أهم 10 جيوش في العالم، وسمعته لم تأتِ حديثًا أو من

مصر وإيطاليا.. واقامة الدولة الفلسطينية

تمتد جذور العلاقات المصرية الإيطالية للفترات التي تعرف تاريخيا بشعوب البحر، وهي الشعوب التي يلعب البحر الدور الرئيسي في كل شئون حياتها، وقد بدأت العلاقات بين البلدين ثم تطورت مع دخول مصر نطاق الدولة الرومانية. وكما يشير الكاتب الشهير "ول

محجوب موسى يستخرج الفن من سورة النحل

يرى الشاعر والناقد السكندري محجوب موسى (1935 – 2019) أن شدة الوضوح، وشدة العمق، متلازمين في معادلة صعبة إلا على القلة من الموهوبين، فشدة الوضوح قد تؤدي إلى التسطيح، وشدة العمق قد تفضي إلى الغموض، ويضرب مثلا لذلك ببيت للشريف الرضي يقول

الخروج الآمن عن النص!

فى أغنية (على حسب وداد جلبى)، وفى المقطع الذى يغنى فيه (وياها أنا ماشى ماشى)، تحرك عبد الحليم وأخذ يمشى ويمشى، حتى وصل لحافة المسرح، وسط تهليل الجمهور وضحكه أيضا، واكتسب (العندليب) نقطة لصالحه، الإيقاع الراقص والبهجة التى تشعلها الأغنية تسمح بكل

حق مكتسب

يبدو أن ركوب القطار به متعة خاصة تصحبني دوما. في طريق عودتي من القاهرة للإسكندرية وسط المزارع والحقول الغنّاء، تصادف أنني رأيت نوع من الأشجار العاري من الأوراق يحمل جذوع كثيفة جدا وفي قواعد الأفرع تكتلات ما تشبه أعشاش الطيور. حقيقة المنظر كان يبدو