شهدت أسعار المعدن الأصفر "الذهب"، تراجعا طفيفا اليوم الثلاثاءـ في المعاملات الفورية، مسجلة 2655 دولار للأونصة (31.1 جرام).
يأتي ذلك وسط ترقب الأسواق لصدور بيانات مبيعات التجزئة الأمريكية، والتي قد تمنح مؤشرات جديدة حول احتمالية خفض أسعار
ارتفع سعر الدرهم الإماراتي بنسبة 2.1% على أساس سنوي في يوليو الماضي مقابل سلة مرجحة من الشركاء التجاريين الرئيسين لدولة الإمارات، مرتفعاً من نسبة 1.8% على أساس سنوي في الشهر السابق، مرجعاً ذلك إلى ارتفاع مؤشر الدولار الأمريكي.
ووفق أحدث إحصائيات مصرف
تشهد أسعار الذهب عالميا قفزة كبيرة لقمم يصل إليها لأول مرة المعدن الأصفر، حيث قفزت خلال تداولات اليوم الخميس، بأكثر من 20 دولار، مع تفاقم الصراع بمنطقة الشرق الأوسط ما عزز الإقبال على المعدن النفيس تحوطا من سيناريو اندلاع حرب إقليمية.
وإلى جانب ذلك،
تصدر سعر الدولار الأمريكي، تريند "إكس/ تويتر سابقا" اليوم الخميس في مصر، بعد انخفاض سعره مقابل الجنيه من 48.66 جنيها إلى 48.37 جنيها، حسب مؤشر عملات جوجل.
موقف الدولار عالميا
وعالميا حافظت العملة الخضراء على قوتها بعد ارتفاع ملحوظ، والذي
شهدت أسعار الذهب ارتفاعا في الأسعار العالمية والمحلية، حيث وصل لـ 2,614.38 دولار للأوقية "الأونصة 31.1 جرام"، خلال تداولات اليوم الجمعة، بزيادة 27.03 دولار، بنسبة 1.04%، متجهًا إلى تحقيق مكاسب أسبوعية.
ويأتي الاستقرار بعد الخفض الهائل الذي
بداية الأماني:
منذ أن يبدأ الإنسان في إدراك ذاته، تتشكّل داخله عوالم من الأماني؛ بعضها بسيط جداً يولد مع اللحظة، وبعضها عميق يرافقه سنوات طويلة. وهذه الأماني ليست مجرّد أماني عابرة، بل هي انعكاس لطموحه ورغبته في تجاوز واقعه نحو ما يراه أفضل وأنسب . ومع مرور الزمن، يجد نفسه أمام تساؤل حتمي: ما هو مصيري إذا تحققت هذه الأماني وكيف سيكون المصير أثناءها وبعدها ؟ وما هو مصير هذه الأماني اذا لم تتحقق؟