سجل متوسط سعر الدولار الأمريكي تراجعا، خلال تعاملات اليوم /الأحد/، تراوح بين قرش واحد وقرشين بمعظم البنوك العاملة بالسوق المصرية، مدعوما بقرار لجنة السياسات النقدية بالبنك المركزي يوم /الخميس/ الماضي بتثبيت أسعار الفائدة.
وخسرت العملة الأمريكية نحو
بلغ رصيد مصرف الإمارات المركزي من السبائك الذهبية 11.17 مليار درهم تقريبا خلال شهر يناير الماضي.
وتظهر الإحصائيات الصادرة عن المصرف المركزي قيامه ببيع ما قيمته 1.7 مليار درهم من رصيده من السبائك الذهبية خلال شهر يناير الماضي، وهي المرة الأولى التي
تقف العملة الرقمية "بيتكوين" عند نقطة تحول مهمة من قبولها في أوساط المستثمرين كساحة أساسية للاستثمار، وفي المقابل يشعر ذئاب "وول ستريت" بنوع من الضغط للاستثمار في العملة الرقمية، ويعتقد خبراء بعض خبراء الاستثمار، أنه في القريب العاجل
ارتفع سعر الذهب بسبب توقعات التضخم المرتفعة للاقتصاد الأمريكي خلال المؤتمر الصحفي لرئيس بنك الاحتياطي الفيدرالي "جيروم بأول" ظهر الأربعاء.
ولم يجر مجلس الاحتياطي الفيدرالي أي تغيير في أسعار الفائدة أو نمطه الشهري لشراء السندات، مشيرا
تحولت دعابة بين اثنين من مهندسي البرمجيات إلى حقيقة، بعدما أطلقا عملة باسم "دوج كوين" على سبيل التسلية والسخرية من العملات الرقمية الجديدة، لتصل قيمتها الإجمالية حاليا إلى أكثر من 7 مليارات دولار أمريكى.
بدأ الأمر في عام 2013، عندما
قال الملياردير الإماراتي، خلف بن أحمد الحبتور، مؤسس ورئيس مجلس إدارة مجموعة الحبتور ورئيس مجلس إدارة شركة دبي الوطنية للتأمين وإعادة التأمين، إن التاريخ يعلّمنا أن الحروب لا تُظهر فقط التحديات، بل تكشف أيضاً مكامن القوة.
وأضاف "الحبتور" عبر حسابه الرسمي على منصة "إكس"، اليوم الثلاثاء: "وما شهدناه في هذه الفترة من التحديات في منطقتنا يؤكد أننا، بحمد الله، نمتلك قوة دفاعية