ظلت أسعار النفط اليوم الأربعاء قريبة من أعلى مستوى في عامين ونصف العام بلغته في الجلسة السابقة بدعم توقعات بسوق متوازنة نسبيا في عام 2018، وإن كان استئناف الضخ تدريجيا عبر خط أنابيب رئيسي في بحر الشمال حد من مكاسب النفط.
جرى تداول العقود الآجلة لخام
تراجع الدولار الأمريكي أمام سلة من العملات اليوم الأربعاء بينما لقيت العملات المرتبطة بالسلع الأولية مثل الدولار الكندي دعما في صعود أسعار النفط هذا الأسبوع.
وكانت أسعار النفط ارتفعت لأعلى مستوياتها في عامين ونصف العام الثلاثاء بدعم من أنباء عن انفجار
تسجل اسعار النفط تراجعا الأربعاء في آسيا تحت تأثير عمليات سحب أرباح على إثر الارتفاع الذي حققته الثلاثاء.
وحوالى الساعة 04,30 بتوقيت جرينتش، انخفض سعر برميل النفط الخفيف (لايت سويت كرود) تسليم فبراير 25 سنتا ليصل الى 59,72 دولارا في المبادلات
قال مصدر بقطاع النفط في ليبيا، إن البلاد خسرت نحو 90 ألف برميل يوميا من النفط الخام جراء تفجير في خط أنابيب يغذي ميناء السدر اليوم الثلاثاء، وفقاً لـ"رويترز".
وأضاف أن المؤسسة الوطنية للنفط لا تزال تقيم الأضرار. وفي وقت سابق قال مصدر
أعلنت شركة بترول أبوظبي الوطنية "أدنوك" العاملة في مجال الطاقة، أنها خفضت مخصصات النفط الخام لعملائها خلال شحنات فبراير القادم، تماشياً مع اتفاق تخفيض الإنتاج لمنظمة "أوبك".
وذكرت شركة "أدنوك" الإماراتية، اليوم الثلاثاء،
ابتكر علماء معهد فيزياء أشباه الموصلات التابع لأكاديمية العلوم الروسية فرع سيبيريا، جهاز استشعار قابلا للارتداء؛ يمكن تثبيته على الذراع ليقيس مستوى التوتر عبر الجلد.
ويوفر الجهاز حساسية متزايدة لتركيز الكورتيزول ومؤشرات التوتر الأخرى في العرق.
ووفقا للباحثين، يعتبر رصد التوتر المستمر ضروريا للكشف المبكر عن الحالات الخطيرة، وإجراء تعديلات على نمط الحياة، والحفاظ على الصحة النفسية