طور باحثون صينيون علاجًا جزيئيًا مبتكرًا يُعرف باسم «لقاح داخل الورم»، يهدف إلى منع الخلايا السرطانية من تعطيل الجهاز المناعي، مع إعادة توجيه الذاكرة المناعية الموجودة بالفعل في الجسم لمهاجمة الأورام، ما يفتح آفاقًا جديدة في علاج
نشرت الصفحة الرسمية لمجلس الوزراء المصري، بيانا يكشف تفاصيل متابعة الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء المصري، مشروع تطوير مدينة النيل الطبية (معهد ناصر) في إطار جولته الميدانية اليوم السبت 10 يناير 2026، بعدد من المنشآت الصحية في محافظتي القاهرة
قالت الدكتورة فيكتوريا عنيني، أخصائية الأمراض الجلدية، إن فروة الرأس تشبه في طبيعتها بشرة الوجه، لكن مع وجود غطاء الشعر، وهو ما يمنح فروة الرأس خصوصية، حيث يقوم الشعر بحماية الجلد، بينما يقوم الأخير بإفراز مادة دهنية ترطب وتحمي البشرة.
وتابعت، في
تمكن فريق من العلماء من تصنيع مركب الفطريات "فيرتيسيلين أ" صناعيا لأول مرة، بعد أكثر من 50 عاما على اكتشافه، ما يفتح الباب لدراسة تأثيراته على السرطان وتطوير علاجات جديدة.
ويعد هذا الإنجاز خطوة كبيرة، إذ لم يكن من الممكن إنتاج
تمكن فريق من العلماء من تصنيع مركب الفطريات «فيرتيسيلين أ» صناعيا لأول مرة، بعد أكثر من 50 عاما على اكتشافه، في إنجاز علمي يفتح آفاقا جديدة لدراسة تأثيراته المضادة للسرطان وتطوير علاجات مبتكرة.
ويمثل هذا التطور خطوة فارقة، إذ كان من الصعب
في العقد الأخير بات واضحا كيف أن المؤسسات العربية الرسمية وغير الرسمية بدأت تهتم بالثقافة وبإعداد البرامج التي تشجع على الإبداع فضلًا عن رعاية المواهب في كل فروع الفنون والعلوم والآداب. لا شك أن الثورة الرقمية التي اقتحمت حياتنا في السنوات الأخيرة قد سهلت تداول المعلومات ونشر الفكر والثقافة واكتشاف مواطن الإبداع لدى كل إنسان، لكن في العامين الأخيرين تحديدًا برز الوافد الجديد وهو الذكاء الاصطناعي