استوقفتني الوصايا القرآنية (اصفح الصفح الجميل)، (اهجرهم هجرا جميلا)، (فصبر جميل والله المستعان على ما تصفون). لماذا وصف الله عز وجل الهجر، والصبر والصفح بالجميل؟! لماذا اشتركت الأفعال كلها في ضرورة التحلي بالجمال؟ لماذا لم يتنوع الوصف بين الجمال وغيره من
مَنْ تُتح له الفرصة لزيارة المكتبات وأماكن بائعي الكتب والمجلات في الميادين والشوارع الرئيسية الآن سيرى غزوا روائيا مبهرا، وربما لن يجد ديوان شعر واحد أو مجموعة قصصية واحدة وسط هذا الكم من المطبوعات الروائية.
سألت - ذات جولة ميدانية - أحد بائعي الكتب
أكد الرئيس عبدالفتاح السيسى دعم مصر الثابت والتاريخى للشعب الفلسطينى الشقيق، وترحيب مصر باستضافة اجتماع الفصائل الفلسطينية، الذى انعقد فى مدينة العلمين الجديدة.
بحضور الرئيس الفلسطيني، خاصة ما يتعلق باستكمال الحوار حول القضايا والملفات المختلفة، بهدف
قصة حقيقية عرفتها مصر في نهاية الأربعينات، بطلها أحد النصابين الذي كان قد خرج تواً من السجن، بعد أن أمضى قبلها فقط بأسبوعين العقوبة.
استغل النصاب الذكي، سذاجة أحد القرويين، ولهفته على استثمار أمواله بالقاهرة، وتفتق ذهنه على أن يقنعه بشراء
ارتبط فن الإتيكيت بالتحضر والتطور الثقافي، فكان من المعروف قديما هو إرسال العائلات الغنية أبنائهم إلى مدارس داخلية لتعليمهم الأصول والقواعد التي تُعرف حاليا بفن الإتيكيت.
فن الإتيكيت هو فن السلوك، فن التصرف، دليل التحضر والتقدم، دليل تطور الإنسان من
تحل اليوم الثلاثاء، 21 أبريل، الذكرى الـ11 على رحيل "الخال" الشاعر المصري الكبير عبد الرحمن الأبنودي أشهر شعراء العامية في مصر.
اشتهر الأبنودي ابن محافظة قنا وتحديدا قرية "أبنود" بأشعاره التي لامست القلوب والعقول في الكثير من العصور في حياته وبعد مماته، حيث لازالت الكثير من مؤلفاته تُغنى على أصوات العشرات من المطربين اليوم في الوطن العربي.
من هو عبد الرحمن الأبنودي؟
-