شكلت الأساليب العلاجية والوقائية المغلوطة أحد أبرز التحديات التي واجهتها المنظومات الصحية حول العالم منذ تفشي وباء كورونا المستجد "كوفيد19".
وحذرت منظمة الصحة العالمية من مجموعة جديدة من تلك الأساليب والعلاجات مؤكدة أن الأضرار التي قد تسببها
أعلنت فنزويلا، أمس الأحد، وصول آلاف الجرعات من أدوية علاج كورونا الروسية إلى البلاد.
وقال الرئيس الفنزويلي، نيكولاس مادورو، في كلمة تلفزيونية: "وصل من روسيا دواء فافيبيرافير القوي المضاد للفيروسات.. ولديه فعالية رائعة جدا في معالجة المرضى من
سجل العراق خلال الساعات الأربع والعشرين الماضية 3221 إصابة جديدة بفيروس كورونا المستجد، مما رفع إجمالي عدد الإصابات منذ تفشي الوباء في البلاد إلى 423524 إصابة.
وأفادت وزارة الصحة العراقية في بيان صحفي بتسجيل 56 حالة وفاة جديدة، مما رفع إجمالي حالات
تعتزم شركة الأدوية الأمريكية "فايزر"، التقدم بطلب للحصول على موافقة فیدرالیة طارئة للقاح الذي تطوره ضد فیروس (كورونا المستجد - كوفید 19) في أواخر الشھر المقبل.
وقال رئیس (فایزر) ومدیرھا التنفیذي البیرت بورلا في رسالة مفتوحة نشرت على موقع
قالت المديرة الفنية لبرنامج الطوارئ الصحية لمنظمة الصحة العالمية ماريا فان كوخوف، إن الوضع الحالي يظهر أن وباء فيروس كورونا الجديد بعيد عن نهايته.
وأضافت "ماريا"، في مقابلة لها مع وسائل الإعلام مؤخرا، أنه من المخيف قول ذلك، ولكن على الناس
ناقشت كلية الدراسات الآسيوية العليا بجامعة الزقازيق، رسالة الماجستير المقدمة من الباحث أحمد هاشم محمد حسن، تحت عنوان "آثار سياسات التنوع الاقتصادي على التنمية المستدامة في دولة الكويت".
واستضافت القاعة الرئيسية بالكلية لجنة المناقشة والحكم التي ضمت نخبة من الأساتذة، بينهم الدكتور محمد أمين حنفي مدرس الاقتصاد بكلية الدراسات الآسيوية والمشرف على الرسالة، والأستاذ الدكتور أحمد إبراهيم