طور باحثون في جامعة نيويورك أبوظبي تقنية نانوية جديدة تعتمد على الضوء من شأنها أن تحسن أساليب اكتشاف أنواع معينة من السرطان وعلاجها، مما يوفر بديلاً أكثر دقة، وربما أقل ضرراً للعلاجات التقليدية سواء كانت كيميائية أو إشعاعية أو جراحية.
وتقوم التقنية
كشفت الدكتورة نهلة عبد الوهاب، استشاري البكتيريا والمناعة والتغذية بجامعة القاهرة، عن أهمية فيتامين د في تقوية جهاز المناعة خلال فصل الشتاء، مؤكدة أنه لا يقل أهمية عن فيتامين سي المعتاد استخدامه للوقاية من نزلات البرد.
وأضافت نهلة عبد الوهاب، خلال
حذر الدكتور مجدي بدران، عضو الجمعية المصرية للحساسية والمناعة، من خطورة انتشار الفيروسات خلال فصل الشتاء، مؤكدًا أن انخفاض درجات الحرارة وارتفاع الرطوبة داخل المنازل قد يؤدي إلى تكاثر الفيروسات وانتقال العدوى بسهولة بين أفراد الأسرة، خاصة مع تزايد العزلة
حذر الدكتور وليد هندي، استشاري الصحة النفسية، من خطورة ما يُعرف بتريند «كوباية الشاي» أو «المياه الساخنة»، مؤكدًا أن هذه التحديات المنتشرة عبر مواقع التواصل الاجتماعي ليست مجرد تصرفات عابرة أو مزاح، لكنها تحمل أبعادًا نفسية
طور باحثون صينيون علاجًا جزيئيًا مبتكرًا يُعرف باسم «لقاح داخل الورم»، يهدف إلى منع الخلايا السرطانية من تعطيل الجهاز المناعي، مع إعادة توجيه الذاكرة المناعية الموجودة بالفعل في الجسم لمهاجمة الأورام، ما يفتح آفاقًا جديدة في علاج
أظهرت دراسة طبية أسترالية حديثة، أجراها المركز الأسترالي للطب الجيني للسرطان (Omico)، وجود فجوة تنظيمية تحدّ من وصول مرضى السرطان إلى العلاجات المبتكرة رغم توفرها علميًا.
وأوضح المشرف على الدراسة الدكتور ديفيد توماس أن الدراسة، التي أُجريت ضمن برنامج "الفحص الجزيئي والعلاجات الموجهة" (MoST)، وشملت 3383 مريضًا، أظهرت أن 37.5% من المرضى لديهم مؤشرات جينية قابلة للعلاج، في حين لم تتجاوز نسبة