صفية مصطفى أمين

صفية مصطفى أمين

عبدالمحسن سلامة

كان أول من أمس السبت يوما فى حب الأستاذ مصطفى أمين أحد رواد الصحافة المصرية الحديثة الذى نجح فى تأسيس وإصدار صحيفة الأخبار التى كانت ولاتزال من أهم الصحف المصرية والعربية اليومية وتصدر مع شقيقتها أخبار اليوم الأسبوعية التى تصدر صباح كل سبت.

أول من أمس السبت كان الموعد المتجدد لتوزيع جوائز مصطفى وعلى أمين الصحفية لعام 2025، حيث تشرفت باختيارى ضمن لجان تحكيمها، لكننى لم استطع حضور حفل توزيع الجوائز لارتباط طارئ حال دون حضورى.

مؤسسة مصطفى وعلى أمين الصحفية تشرف عليها الآن الزميلة الأستاذة صفية مصطفى أمين الكاتبة الصحفية المتميزة، وعضو الهيئة الوطنية للإعلام، التى نجحت فى إعادة البريق إلى مؤسسة مصطفى وعلى أمين الصحفية، وكذلك مؤسسة مصطفى وعلى أمين الخيرية «ليلة القدر» التى لاتزال تنشر الخير فى كل مكان، وتقوم بمساعدة غير القادرين، ومن كل المحافظات بلا استثناء.

صفية مصطفى أمين هى إحدى بنات الأستاذ الكبير مصطفى أمين، ولها شقيقة أخرى متوفاة هى رتيبة التى تم تسميتها على اسم والدة مصطفى أمين فى حين جاءت تسمية صفية على اسم السيدة العظيمة «صفية زغلول».

الأستاذ مصطفى أمين مسيرة طويلة وممتدة ويصعب حصرها فى سطور أو حتى كتب، وكانت قمة سعادته كما كان يردد دائما هى أن يكتب، حتى لو كان ثمن ذلك حريته أو حياته، وعبر عن ذلك قائلاً «أنا أشعر وأنا أمسك قلمى أننى أعانق أجمل امرأة فى العالم، ولهذا عشت قصة حب طويلة، ولا أتصور أننى أعيش يوماً فى حياتى بغير قلم، فلقد كان هذا القلم صديقى وحبيبى، أعطيته وأعطاني، وعشقته وأخلص لي، وعندما أموت أرجو أن يضعوه بجوارى فى قبرى، فقد أحتاج إليه».

بمرور الوقت نجحت الزميلة صفية مصطفى أمين فى تحويل مؤسسة مصطفى وعلى أمين الصحفية إلى مؤسسة نابضة بالحياة تسقى الصحافة المصرية من مياهها الصافية، لتنشر المعرفة، والوعي، والثقافة، فى مهمة من أقدس وأشرف المهمات الوطنية والإنسانية.

مبارك للزملاء الفائزين، وكل الشكر والتقدير لمؤسسة مصطفى وعلى أمين الصحفية لتظل نبراسا مضيئاً ومتالقاً على الدوام.

نقلا عن جريدة الأهرام

التعليقات