علاء مكادي أميناً لأمانة حزب حماة الوطن بالمنيا

أصدر الفريق محمد عباس حلمي، رئيس حزب حماة الوطن، قراراً بتعيين علاء الدين فيصل مهني مكادي، أميناً لأمانة الحزب بمحافظة المنيا.

تعيين علاء مكادي أميناً لحزب حماة الوطن بالمنيا

من هو علاء مكادي؟

نشأ "مكادي" بمحافظة المنيا، وبرز اسمه كأحد أبرز الشخصيات السياسية التي فرضت حضورها بجدارة في دائرة سمالوط، فجسد نموذجًا فريدًا للسياسي المخلص، الذي جمع بين الكفاءة والخبرة، وخدمة الوطن والانتماء لعائلة سياسية عريقة لها تاريخ ممتد في الحياة العامة الحديثة.

نشأ علاء مكادي في بيئة قيادية واجتماعية، تحت رعاية والده، العمدة فيصل مكادي -عميد العائلة — الذي عرف بحكمته وحرصه على خدمة الوطن والمجتمع، وتميزت نشأته بمزيج فريد من القيم العائلية والروح الوطنية، إذ تربى على مبادئ الولاء والانتماء، واكتسب منذ طفولته حس القيادة والمسؤولية.

ومن أبرز رموز العائلة الذين تأثر بهم علاء مكادي وكانوا نبراسا لطريقه، يوسف مكادي، عضو مجلس الأمة والشعب والشورى، زاره الرئيس محمد أنور السادات في منزله تأكيدا عل دور العائلة في المصالحة الوطنية مع عائلة عامر، كما زارته السيدة جيهان السادات خلال افتتاح جمعية الهلال الأحمر. وحرص المهندس سيد مرعي، رئيس مجلس الشعب الأسبق، على زيارته في منزلة بمسقط رأسه، والعمدة علي مكادي، عضو مجلس الأمة الاتحادي، والعمدة سمير مكادي، عضو مجلس الشعب.

حمل علاء مكادي الإرث السياسي لعائلته بمسؤولية حقيقية وجدية ووعي، فقد شب وهو يدرك أن القيادة ليست وجاهة، بل قرار ورؤية، وموقف ثابت في خدمة المواطنين بأمانة ومسؤولية، مع حضور اجتماعي وانسأني مميز.

نشاط علاء مكادي الانتخابي

بدأ علاء مكادي نشاطه العام مبكرا، ففي انتخابات مجلس الشعب عام 2000، التي شهدت أول إشراف قضائي كامل (قاض على كل صندوق) أدار العملية الانتخابية بكفاءة، و أكدت صناديق ااقتراع الشعبية الجارفة للعمدة سمير مكادى حضوره القوي بين الناس.

و في عام 2003، خاض انتخابات مجلس إدارة نادي المنيا الرياضي، فحقق فوزاً ساحقا بأعلى اﻷصوات، ثم تولى منصب السكرتير العام للنادي، فى محطة فارقة بمسيرته.

بدأ "مكادي" مسيرته المهنية في قطاع السياحة عام 1989، حيث اكتسب خبرة واسعة في التعامل مع الثقافات المختلفة وتنظيم الفعاليات الجماهيرية، مما أكسبه خبرة عملية وانتماءً حقيقيًا لقيمة العمل. كان عمله في السياحة حجر الأساس لتأسيس مسيرته السياسية، إذ أتاح له فرصة الانفتاح على المجتمع الدولي والمشاركة في مؤتمرات عالمية عززت من مكانته.

لم تكن تجربته في السياحة مجرد خبرة مهنية عابرة، بل مثلت قاعدة عملية لرؤية وطنية شاملة تقوم على التنمية والتخطيط الواقعي بعيدًا عن الشعارات. هذه الخلفية أكسبته قدرة على إيجاد حلول واقعية قائمة على التجربة لا على التنظير، وهو ما انعكس لاحقًا على أدائه البرلماني، حيث مثّل الناس بوعي عملي مستند إلى خبرة حقيقية.

في عام 2005 شهدت دائرة سمالوط معركة انتخابية ساخنة مثّلت اختبارًا حقيقيًا للإرادة الشعبية، حيث خاض علاء مكادي منافسة محتدمة أمام النائب المخضرم مصطفي عامر. استطاع مكادي أن يحصد مقعد البرلمان في واحدة من أصعب الجولات السياسية، ليؤكد أن فوزه لم يكن مجرد نتيجة انتخابية، بل انعكاسًا لثقة الناس التي تجاوزت الانتماءات التقليدية إلى قاعدة جماهيرية أوسع وأعمق. لقد أعلن هذا الانتصار عن بداية مرحلة جديدة من العمل العام، تميزت بالالتزام والمسؤولية في تمثيل أبناء دائرته.

بعد انتهاء دورته البرلمانية، لم يتراجع حضور علاء مكادي، بل استمر في خدمة المواطنين من خلال إدارة مقره الانتخابي، الذي ظل ناشطًا في تلبية احتياجات الناس. وقد حافظ ذلك على مكانته كأحد أبرز الأسماء السياسية في سمالوط، وأكد أنه شخصية تمتلك مستقبلًا سياسيًا واعدًا، يحظى بتقدير وثقة أبناء دائرته.

ثبات الموقف في لحظات التحول الوطني.

إنجازات علاء مكادي

أسهم علاء مكادي في تحقيق إنجازت بارزة في قطاع البنية التحتية، فإلى جانب ازدواج الطريق الزراعي، كان له دور محوري في الحصول عل الموافقة على إنشاء محور سمالوط على النيل، المشروع الاستراتيجي الذي يربط بين شرق وغرب سمالوط ويعد نقلة نوعية لأبناء الدائرة .

ولم يقتصر- جهده عل أخذ الموافقة، بل سعى جاهدا حتي صدرت توصية من مجلس الدولة بتنفيذ المشروع، مؤكدا بذلك قدرته على تحويل المطالب الشعبية إلى قرارات رسمية معتمدة. كما بدأ تنفيذ المرحلة الأولى من مشروع الصرف الصحي، وتشغيل المرحلة الأولى من محطة مياه عرب الزينه.

التعليقات