كلية الطب والعلوم الصحية بجامعة الإمارات تنظم حملة توعوية بعنوان " موفمبر " لصحة الرجل

شاركت كلية الطب العلوم الصحية بجامعة الإمارات العربية المتحدة، في فعاليات حملة التوعية الصحية لأورام السرطان "موفمبر"، والتي نظّمتها جمعية الإمارات للسرطان بالتعاون مع دائرة الثقافة والسياحة وكل من مستشفى ميد كلينيك، ومجالس الشباب ومهرجان العين للكتاب، وذلك بحضور الشيخ الدكتور سالم بن محمد بن ركاض العامري، رئيس مجلس إدارة جمعية الإمارات للسرطان ، والدكتور جمعة الكعبي، عميد كلية الطب والعلوم الصحية بالإنابة بجامعة الإمارات، وجمعة الظاهري، مدير إدارة المكتبات في هيئة أبوظبي للكتاب، والذي أقيم  ضمن فعاليات مهرجان العين للكتاب.

وأكد الدكتور سالم بن محمد بن ركاض العامري، إن الجمعية تحرص على مدّ يد العون لزرع الأمل في نفوس مرضى السرطان، من خلال تمكينهم في مواجهة المرض والتغلب عليه، وتوفير الدعم للمحتاجين منهم، وبما يتماشى مع القيم والأهداف التي تسعى الجمعية لتحقيقها، تجسيداً لرؤية قيادتنا وحكومتنا الرشيدة، في تجسيد روح العطاء والدعم المستدام، انطلاقاً من أسس التعاضد والتعاون والواجب الإنساني، من خلال التعاون مع الشركاء الاستراتيجيين وأصحاب العمل الخيري، انطلاقاً من القيم التي يمتاز بها مجتمع دولة الإمارات، إضافة إلى حرص الجمعية على نشر ثقافة العمل التطوعي، والعمل الإنساني، والتثقيف والتوعوي الصحي.

 من جانبه أشار الدكتور جمعة الكعبي، إلى حرص كلية الطب والعلوم الصحية بجامعة الإمارات، وبما تمتلكه من كوادر وخبرات أكاديمية من أطباء وباحثين وأعضاء هيئة التدريس من أصحاب الخبرات والكفاءات الطبية، على المُساهمة في خدمة المجتمع من خلال المشاركة في هذه الأنشطة التوعوية والتثقيفية، لاسيما أمراض أورام السرطان، مشيراً إلى ضرورة الكشف المبكر للأمراض والفحص الدوري للرجال بعد بلوغ سن 50 عاماً، والذي يساهم في تحديد طرق العلاج قبل استفحال المرض، لاسيما وأن نسبة كبيرة من الرجال يراجعون العيادات التخصصية بوقت متأخر.

 كما قدم الدكتور محمد أحمد صبح، أخصائي المسالك البولية في مشفى ميد كلينك، عرضاً طبياً حول ورم البروستاتا وأعراضه وطرق الوقاية والعلاج والكشف المبكر. بعد ذلك تمّ تكريم الجهات المشاركة والداعمة للحملة ولجمعية الإمارات للسرطان.

التعليقات