نقلت شبكة "بي إن إن بلومبيرج" تصريحات عن محللي الصرف الأجنبي، يقولون إن الدولار الأمريكي لم يعد يتصرف كملاذ آمن موثوق كما كان سابقاً، إذ تتغير ديناميكيات التوترات الجيوسياسية وتوقعات أسعار الفائدة الأمريكية.
وفي المقابل، حقق الدولار الكندي مكاسب أمام العملة الأميركية رغم مؤشرات الضعف في الاقتصاد الكندي، وأكدت جاياتي بهاردواج رئيسة استراتيجية العملات في TD Securities، أن الدولار الأميركي شهد هذا العام عمليات بيع حادة تفوق أي موجات صعود، ما يعكس تراجع ثقة المستثمرين في دوره التقليدي كعملة ملاذ.
وأضافت أن تراجع الدولار خلال فترات التفاوض كان أكبر من ارتفاعه أثناء اندلاع التوترات، وهو ما يختلف عن صدمات جيوسياسية سابقة مثل حرب أوكرانيا.
وقال صندوق النقد الدولي، أمس الجمعة، إن مجلس إدارته يتوقع تحقيق دخل صافٍ يبلغ نحو 2.5 مليار دولار في السنة المالية 2026، وذلك عقب المراجعة السنوية لوضع إيراداته للسنة المنتهية في 30 أبريل.
وأضاف الصندوق: "لا تزال توقعات وضع إيرادات الصندوق عرضة لدرجة عالية من الضبابية، بما في ذلك بسبب تزايد المخاطر الجيوسياسية وتقلبات الأسواق المالية".
التعليقات