الأمم المتحدة تحذر من انفجار الوضع في الضفة الغربية

أكد رامز الأكبروف، نائب المنسق الخاص للأمم المتحدة لعملية السلام في الشرق الأوسط، أن تصاعد عنف المستوطنين والتوسع الاستيطاني والعمليات العسكرية الإسرائيلية غيرت من الواقع على الأرض وتقوض فرص التوصل إلى سلام إسرائيلي- فلسطيني قائم على حل الدولتين.

وحذر المسؤول الأممي، الثلاثاء،  من انفجار الوضع في الضفة الغربية المحتلة، بما فيها القدس الشرقية، حيث أبلغ أعضاء مجلس الأمن الدولي بأن التدهور الحالي في الأراضي الفلسطينية ليس مفاجئا، بل يأتي نتيجة عقود من الصراع غير المحسوم، والذي أدى إلى تعميق الاحتلال الإسرائيلي، ودفع السلطة الفلسطينية إلى حافة الانهيار، وإضعاف آفاق قيام دولة فلسطينية مستقلة وقابلة للحياة وذات سيادة.

كما حذر رامز الأكبروف من نمط النزوح القسري التي تتعرض له التجمعات الفلسطينية في الضفة الغربية، قبل أن يستولي المستوطنون على الأراضي التي أخليت.

وحذر الأكبروف من التسارع الكبير في النشاط الاستيطاني الاسرائيلي، مشيرا إلى أن السلطات الإسرائيلية تعمل نحو تعزيز سيطرتها على أجزاء واسعة من الضفة الغربية . وخلص إلى أن الوضع في الضفة الغربية يجب أن يعامل باعتباره حالة طارئة تتطلب تحركا عاجلا، مؤكدا أن القلق لا يتعلق فقط باستمرار التوسع الاستيطاني، وإنما أيضا بسرعة وبطريقة منهجية خلق وقائع جديدة على الأرض.

وأكد المسؤول الأممي أن المجتمع الدولي لا يزال يمتلك الوسائل لمنع المزيد من التدهور وفتح مسار ذي مصداقية نحو الحل.

ودعا إلى التنفيذ الفوري والكامل لقرار مجلس الأمن 2803، إلى جانب تنفيذ إعلان نيويورك بصورة متكاملة ومتبادلة التعزيز، وفي إطار قرارات المجلس القائمة، بما فيها القرار 2334.

وقال إن هذه الأدوات يمكن أن توفر الرؤية السياسية والجهد الدولي المنسق اللازمين لإنهاء الاحتلال، والدفع نحو حل الدولتين، وتسوية الصراع.

التعليقات