قال الحرس الثوري الإيراني، إن المواجهة مع أمريكا ستستمر حتى تلبية الشروط السبعة التي أعلنتها إيران، مؤكدا أن المرحلة السابقة من الحرب انتهت لكن المواجهة مستمرة.
وقال الدكتور خالد شنيكات أستاذ العلوم السياسية، إن اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة تمثل فرصة للدول، بما فيها إيران والولايات المتحدة، لإعادة فتح قنوات الاتصال، موضحًا أن الخيار العسكري الذي استخدمته واشنطن وصل إلى أفق مسدود، ما يدفع إلى البحث عن بدائل سياسية واقتصادية من بينها المفاوضات.
وأوضح "شنيكات"، خلال مداخلة عبر «إكسترا نيوز»، أن قطر وباكستان وتركيا تسعى إلى فتح قنوات اتصال وتفاوض بين الجانبين، مشيرًا إلى أن تصريحات الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان بشأن الاستعداد للانفتاح على مقترحات التسوية تعكس توجهًا نحو إنهاء الحرب، مع التأكيد على أن قرار وقفها يرتبط بالولايات المتحدة، بحسب ما طرحه الرئيس الإيراني.
وأضاف أستاذ العلوم السياسية أن مضيق هرمز يمثل عامل ضغط في مسار التسوية، في ظل التصريحات الإيرانية بشأن السيطرة عليه واستخدامه أداة للضغط على الولايات المتحدة، لافتًا في الوقت نفسه إلى أن إيران تواجه ضغوطًا اقتصادية كبيرة بسبب العقوبات والحصار الأمريكي، وهو ما يفرض ضغوطًا على صناع القرار الإيرانيين ويدفع باتجاه البحث عن اتفاق.
وأشار إلى أن المشكلة الأساسية لا تتمثل فقط في التنازلات التي يمكن أن يقدمها الطرفان، وإنما في الضمانات التي يمكن أن تحمي أي اتفاق من الانهيار، موضحًا أنه لا توجد دول تمتلك تأثيرًا حاسمًا على الإدارة الأمريكية يمكنها ضمان الاتفاق، ما يجعله عرضة للفشل، كما أضاف أن إيران قد تطالب بمشاركة الصين وروسيا في المفاوضات إذا أرادت تعزيز الضمانات، بينما لا تزال مطالبهـا تشمل رفع الحصار الاقتصادي ووقف الحرب على مختلف الجبهات والإفراج عن الأموال الإيرانية المجمدة.
التعليقات