سلطان الجابر: استهداف "براكة" عدوانٌ ارهابي على مشروع سلمي

أكد الدكتور سلطان أحمد الجابر وزير الصناعة والتكنولوجيا المتقدمة في الإمارات، أن استهداف "براكة" عدوانٌ ارهابي على مشروع سلمي بُني وفق أعلى معايير السلامة لتوفير إمدادات الكهرباء للمنازل والمستشفيات والمصانع في جميع أنحاء دولة الإمارات، وهو اعتداءٌ على حق كل دولة في البناء، والتقدم، وتوفير الطاقة النظيفة لشعبها.

وأضاف "الجابر" في تغريدة على حسابه الرسمي عبر منصة "إكس"، اليوم الإثنين: "ستستمر "براكة" في العمل، وستواصل دولة الإمارات البناء، ولن تزيدنا هذه الأحداث إلا قوةً وعزماً وثباتاً."

وأكدت"الهيئة الاتحادية للرقابة النووية " أنها تواصل متابعة حادث اندلاع حريق في مولد كهربائي يقع خارج السياج الداخلي لمحطة براكة للطاقة النووية في منطقة الظفرة، وذلك نتيجة هجوم بطائرة مسيّرة.

كما أكدت الهيئة في بيان لها أن الحادث لم يؤثر على سلامة محطة براكة للطاقة النووية أو جاهزية أنظمتها الأساسية وأنه لم يحدث أي تسرب للمواد المشعة، وأن مستويات السلامة الإشعاعية لا تزال ضمن المعدلات الطبيعية، ولا يوجد أي خطر على الجمهور أو البيئة.. ولم تُسجل أي إصابات نتيجة للحادث.

وتواصل الهيئة التنسيق بشكل وثيق مع مشغل المحطة والجهات الوطنية المعنية للتحقق من جميع جوانب الحادث والتأكد من استمرار سلامة وجاهزية أنظمة المحطة.

وفي إطار دورها الرقابي المستقل، تواصل الهيئة تقييم الحادث وفق الإجراءات الوطنية المعتمدة ومراقبة الوضع الإشعاعي وحالة المحطة بشكل مستمر.

وقد تم تصميم محطة براكة للطاقة النووية وترخيصها وتشغيلها وفق أعلى المعايير الدولية للأمان النووي والأمن النووي حيث تتضمن المحطة طبقات متعددة ومستقلة من الحماية في جميع جوانب التصميم والتشغيل لضمان إنتاج الكهرباء النظيفة بصورة آمنة ومأمونة في مختلف الظروف.

وتظل حماية الجمهور والعاملين والبيئة على رأس أولويات الهيئة الاتحادية للرقابة النووية، التي ستواصل ممارسة دورها الرقابي المستقل لضمان استمرار التشغيل الآمن والمأمون لمحطة براكة للطاقة النووية.

وأهابت الهيئة بالجمهور الاعتماد على المصادر الرسمية للحصول على المعلومات الدقيقة، وتجنب تداول الشائعات أو المعلومات غير الموثوقة.. وسيتم إصدار أي تحديثات إضافية فور توفر معلومات مؤكدة.

التعليقات