قالت وزارة الخارجية الإيرانية: "تلقينا رسائل بأن أميركا لا تريد تصعيدا عسكريا وأولويتنا وقف الحرب وفتح مضيق هرمز ووقف "القرصنة الأميركية".
وأعلنت الخارجية الإيرانية، في تصريحات اليوم السبت، أنها تُجري اتصالات مع دول المنطقة لوضع ترتيبات أمنية بشأن مضيق هرمز.
وحسب رويترز، لا تظهر مؤشرات على اقتراب الولايات المتحدة وإيران اليوم السبت من إنهاء الحرب بينهما، بعد أن تبادل الطرفان إطلاق النار في الخليج وسط وقف إطلاق نار هش، في حين خلص تحليل استخباراتي أمريكي إلى أن طهران قادرة على الصمود في وجه حصار بحري لعدة أشهر.
وشهدت الأيام القليلة الماضية أكبر تصعيد في القتال داخل مضيق هرمز وحوله منذ بدء وقف إطلاق النار قبل شهر، فيما تعرضت الإمارات لهجوم جديد أمس الجمعة.
وتنتظر واشنطن رد طهران على اقتراح أمريكي من شأنه إنهاء الحرب رسميا قبل إجراء محادثات حول قضايا أكثر تعقيدا، مثل البرنامج النووي الإيراني.
وقال وزير الخارجية ماركو روبيو أمس الجمعة خلال زيارة إلى روما إن الولايات المتحدة تتوقع ردا خلال ذلك اليوم، لكن متحدثا باسم وزارة الخارجية الإيرانية قال إن بلاده لا تزال تدرس كيفية الرد.
وقال المستشار الألماني فريدريش ميرتس اليوم السبت إن أوروبا ترغب في الحفاظ على استمرارية عمل حلف شمال الأطلسي، على الرغم من الخلافات مع الولايات المتحدة التي كشفت عنها حرب إيران.
وأثار التوتر بين إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب والشركاء الأوروبيين في حلف شمال الأطلسي تساؤلات حول مستقبل الحلف.
وكان التوتر بين الجانبين شديدا بالفعل بعد انتقاد واشنطن لأوروبا بشأن الإنفاق الدفاعي وقضايا مثل سياسة الهجرة، لكنه تفاقم بعد رفض ألمانيا ودول أوروبية أخرى دعم الحرب التي بدأتها الولايات المتحدة وإسرائيل على إيران في نهاية فبراير.
وقال ميرتس في مؤتمر صحفي مع رئيس الوزراء السويدي أولف كريسترشون "نرغب حقا في الحفاظ على هذا التحالف حيا من أجل المستقبل".
وأضاف "نعلم أن هناك بعض الخلافات. ونعلم أننا نواجه تحديات، جميعنا، لكن هدفنا النهائي هو وقف هذا الصراع وضمان عدم تمكن إيران من إنتاج أسلحة نووية".
التعليقات