بتوجيهات الشيخة فاطمة/ "التنمية الأسرية" تطلق مبادرة "سند وحكمة"

بتوجيهات سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك "أم الإمارات"، رئيسة الاتحاد النسائي العام، رئيسة المجلس الأعلى للأمومة والطفولة، الرئيسة الأعلى لمؤسسة التنمية الأسرية، وبالتزامن مع عام الأسرة، أطلقت مؤسسة التنمية الأسرية مبادرة "سند وحكمة"، في خطوة نوعية تهدف إلى تعزيز دور الأجداد بوصفهم ركيزة أصيلة في منظومة الأسرة، ورافداً حيوياً لنقل القيم والخبرات المتوارثة بين الأجيال.

وتسعى المبادرة إلى ترسيخ الروابط الأسرية وتعميق التواصل بين الأجيال، بما يسهم في دعم استقرار الأسرة وتماسكها، وتعزيز وعي الشباب بأهمية الزواج والإنجاب وتكوين أسر مستقرة قادرة على الاستمرار والنماء، في ظل منظومة قيمية متجذرة تعزز الهوية الأسرية وتدعم استدامتها.

وأكدت سعادة مريم محمد الرميثي مدير عام مؤسسة التنمية الأسرية، أن هذه المبادرة تجسد الرؤية الحكيمة لسمو الشيخة فاطمة بنت مبارك "أم الإمارات"، في بناء جيل واعٍ بقيمة الأسرة ودورها المحوري في استقرار المجتمع، من خلال تعزيز ارتباط الأجيال الناشئة بالجذور والقيم الأصيلة، وترسيخ ثقافة الاستفادة من خبرات كبار السن بوصفهم ركيزة أساسية في نقل الحكمة والتجارب الحياتية المتراكمة.

وأشارت إلى أن هذه الرؤى السامية تنسجم مع التوجهات الوطنية الرامية إلى تعزيز استقرار الأسرة وترسيخ تماسكها، من خلال إبراز مكانة الأجداد بوصفهم مصدراً للقيم والخبرات ، وعنصرا محوريا في إعداد أجيال واعية ومترابطة قادرة على الحفاظ على نسيجها الاجتماعي.

وقالت إن مبادرة "سند وحكمة" تمثل منصة مجتمعية رائدة تعزز حضور الأجداد باعتبارهم دعامة جوهرية في بناء الأسرة، ومرجعاً حياً لنقل القيم والخبرات المتوارثة عبر الأجيال، بما يسهم في صون الهوية الأسرية وتعزيز ديمومتها عبر الأجيال.

وأشارت الرميثي إلى أن المبادرة تبرز الدور المحوري لكبار السن في دعم الاستقرار الأسري وتعزيز التماسك بين أفراد الأسرة، من خلال نقل الحكمة وتعميق الروابط الأسرية، بما ينعكس إيجاباً على وعي الشباب ويحفزهم على الإقبال على الزواج والإنجاب، وتأسيس أسر مستقرة ومتماسكة قادرة على الاستمرار والنماء عبر الأجيال.

وأكدت أن المبادرة لا تقتصر على إبراز دور الأجداد في الحياة الأسرية فحسب، بل تسهم في إعادة إحياء مكانتهم كمصدر إلهام وتوجيه للأبناء والأحفاد، بما يعزز من تماسك العلاقات الأسرية ويقوي الروابط بين الأجيال، ويغرس مفاهيم المسؤولية والاستقرار في بناء الأسرة.

وأضافت سعادتها أن هذا النهج ينعكس إيجاباً على ترسيخ أسس الزواج السليم القائم على الوعي والتفاهم والتكامل، ويسهم في إعداد أسر أكثر استقراراً وتوازناً، قادرة على مواجهة التحديات الاجتماعية المعاصرة، والحفاظ على قيمها وهويتها، بما يحقق استدامة التماسك الأسري عبر الأجيال.

من جانبها أوضحت سعادة وفاء محمد آل علي مدير دائرة تنمية الأسرة في مؤسسة التنمية الأسرية، أن المبادرة تقدم محتوى توعوياً وتفاعلياً عبر جلسات حوارية تستهدف مختلف الفئات، بما يسهم في رفع مستوى وعي الشباب بأهمية الأسرة ودورها في بناء المجتمع، إضافة إلى تعزيز جاهزيتهم النفسية والاجتماعية لمسؤوليات الأبوة والأمومة، وتمكينهم من خوض تجربة الزواج بوعي ونضج أكبر.

وأكدت أهمية تعزيز قنوات التواصل بين الأجيال وإتاحة مساحات للحوار وتبادل الخبرات، بما يسهم في دعم اتخاذ قرارات أسرية أكثر وعيًا ومسؤولية، وتشجيع الشباب على الإقبال على الزواج على أسس سليمة ومستقرة، مشددة على أن المبادرة تعمل على بناء بيئة أسرية داعمة عبر إشراك الأجداد في توجيه الأبناء والأحفاد، بما يعزز ترسيخ القيم الأسرية ويقوي تماسك الأسرة واستقرارها على المدى الطويل.

وتحرص المؤسسة على تمكين كبار المواطنين والمقيمين من المشاركة الفاعلة في نقل خبراتهم للأجيال الجديدة، وترسيخ حضورهم شركاء أساسيين في بناء الأسرة المتماسكة، من خلال حزمة مبادراتها وخدماتها وبرامجها المتنوعة، بما يعكس نهجاً مستداماً يقوم على التكامل بين الأجيال وتعزيز قيم العطاء والوفاء، ويجسد التزامها الراسخ بتعزيز جودة حياة كبار المواطنين وصون مكانتهم في المجتمع.

التعليقات