أكد المتحدث باسم الخارجية القطرية ماجد الأنصاري، أن الظروف الحالية لا تسمح لقطر بلعب دور الوسيط المباشر في ظل تعرضها لهجمات.
وقالت الخارجية القطرية إن تهديد محطات تحلية المياه الإيرانية يُعد تهديداً للمنطقة بأكملها، مشددة على أن مسألة مضيق هرمز إقليمية ولها انعكاسات على الجميع في العالم، وأن مستقبل المضيق يجب أن تقرره المنطقة بأكملها.
وأعرب الأنصاري عن دعم قطر لجهود باكستان في الوساطة، متمنياً أن تؤدي هذه الجهود إلى السلام في المنطقة، كما أكد دعم بلاده لكل الجهود التي يبذلها الأشقاء في باكستان لوقف التصعيد.
وفي تعليق على حرب إيران، أشارت الخارجية القطرية إلى أن كلما أسرع الجميع بالجلوس إلى طاولة المفاوضات كان ذلك أفضل للمنطقة، محذرة من أن غياب قنوات اتصال واضحة يزيد من مخاطر سوء التقدير والتصعيد، وأن استمرار التصعيد لن يكون في مصلحة أحد وسيؤدي إلى مزيد من الخسائر.
وشددت قطر على رفضها القاطع لأي محاولة لجرها إلى الحرب، مؤكدة أن قواتها المسلحة تعمل بكفاءة لصد كل الهجمات التي تتعرض لها.
وقال ماجد الأنصاري إن هناك واقعاً يفرض أن إيران دولة جارة، ويجب إيجاد طريقة للعيش جنباً إلى جنب معها، كما أكد ضرورة احترام سيادة لبنان، مشيراً إلى أن الهجمات هناك تخالف القانون الدولي.
وأضاف الأنصاري أن قطر دعت منذ اليوم الأول إلى خفض التصعيد في المنطقة، وأن ذلك يشمل جميع التحركات العسكرية.
وأكد رفض بلاده للانتهاكات والهجمات الإسرائيلية على لبنان، واستمرار دعمها للجهود الدبلوماسية الهادفة إلى وقف التصعيد، مشدداً على أن قطر تقف ضد أي تصعيد يؤدي إلى الضرر بأمن المنطقة.
كما أشار إلى أن قادة دول الخليج أوضحوا أن دولهم يجب أن تكون جزءاً من أي اتفاق يجري التوصل إليه في المنطقة، لافتاً إلى أن رئيس الوزراء بحث خلال زيارته إلى واشنطن مسألة حرية الملاحة في مضيق هرمز.
وتابع الأنصاري أن هناك الكثير من الخطوط الحمراء التي تم تجاوزها في هذه الحرب، خاصة استهداف منشآت البنية التحتية والنووية، مؤكداً أن قادة دول الخليج يعملون من أجل إنهاء هذه الحرب وأنهم على اتصال بشكل يومي لتحقيق ذلك.
التعليقات