النرويج تؤكد مشاركتها في إكسبو 2020 دبي

أكدت النرويج مشاركتها في "إكسبو 2020 دبي" لتروج لابتكارات القطاع البحري لديها وتقنياته فضلًا عن تطوره أمام جمهور عالمي بالملايين. وجاء تأكيد مشاركة النرويج في رسالة من إرنا سولبرغ رئيسة الوزراء النرويجية تسلمتها ريم بنت إبراهيم الهاشمي وزيرة دولة لشؤون التعاون الدولي المدير العام لمكتب إكسبو 2020 دبي من بينس أيكوس سفير مملكة النرويج لدى دولة الإمارات. وتحت عنوان "رواد فضاء المحيط" ستستفيد النرويج من "إكسبو 2020 دبي" لعرض تقنياتها وابتكاراتها من مجموعة من القطاعات الصناعية المرتبطة بالمحيطات بما في ذلك النفط والغاز والملاحة والمأكولات البحرية. وتعد النرويج رائدة في مجال الإدارة المستدامة لموارد المحيطات وبحوثها حيث تمثل الصناعات البحرية حوالي 70% من إجمالي عائدات التصدير في البلاد. وتقدر منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية أن الصناعات البحرية من المرجح أن توفر أكثر من 40 مليون وظيفة بحلول عام 2030 مع تضاعف اقتصاد المحيطات العالمي في نفس الفترة بسبب النمو القوي في الوظائف بما في ذلك طاقة الرياح البحرية وتجهيز الأسماك والسياحة والشحن وعمليات الموانئ. وقالت ريم الهاشمي "نريد لإكسبو 2020 دبي أن يكون احتفالًا بأحدث التقنيات والابتكارات لذلك يسرنا تأكيد النرويج مشاركتها وهي إحدى أكثر الدول عناية باستشراف المستقبل والتخطيط له". وأضافت "يجمع دولة الإمارات العربية المتحدة والنرويج الإدراك المشترك لأهمية محيطات العالم والحاجة إلى حمايتها لذلك نتطلع قدما لرؤية الأفكار والابتكارات التي ستقدمها النرويج لإكسبو والعالم في عام 2020". وستدعم مشاركة النرويج في إكسبو 2020 قطاع الأعمال والقطاع الحكومي في النرويج حيث كانت آخر مشاركة للبلاد بمعارض إكسبو الدولية في إكسبو 2010 شنغهاي. وقال ينس إيكاس إن "إكسبو 2020 دبي" يتيح لبلاده فرصة لتوضح للعالم كيف أن النرويج رائدة حقيقية في التقنية والابتكار لا سيما في المجال البحري مضيفًا أن إكسبو 2020 ليس بوابة فقط إلى الإمارات والمنطقة بل هو فرصة للوصول إلى الأسواق في جميع أنحاء أفريقيا وجنوب آسيا التي لها أهمية خاصة بالنسبة لخبرات بلاده في مجالات النفط والغاز والملاحة والطاقة المتجددة والتقنية البيئية. وترتبط الإمارات والنرويج ارتباطًا وثيقًا حيث بلغ حجم التبادل التجاري بين البلدين حوالي 898.6 مليون درهم - 244.7 مليون دولار أمريكي - خلال عام 2016 وهناك أكثر من 100 شركة نرويجية مقرها في الإمارات تعمل في مجالات من بينها النفط والغاز والشحن والاستشارات والكيماويات. وكان عبدالله خلفان مطر سعيد الرميثي سفير الإمارات لدى مملكة النرويج قد التقى الشهر الماضي روي أنغيلفيك وزير الدولة النرويجي لوزارة التجارة والصناعة والثروة السمكية وينس إيكاس لمناقشة مشاركة النرويج في إكسبو 2020 وزيادة تعزيز العلاقات الثنائية. وسيمثل إكسبو 2020 فرصة للبلدين لزيادة التعاون وتعزيز علاقاتهما في مجالات متعددة تحظى بالاهتمام المشترك بما في ذلك الابتكار والتعليم والسياحة والتجارة وريادة الأعمال. ولطالما احتفت معارض إكسبو الدولية التي بدأت مشوارها مع المعرض العظيم في لندن عام 1851 بأحدث الابتكارات والتقنيات وكذلك سيكون الأمر بالنسبة لإكسبو 2020 دبي حيث خصص 100 مليون دولار أمريكي – عبر برنامج التأثير المجتمعي إكسبو لايف – لدعم المشاريع التي تقدم حلولًا إبداعية للتحديات الملحة التي تؤثر على حياة الناس أو تسهم في الحفاظ على البيئة أو الأمرين معًا. ويستفيد المبادرون النرويجيون بالفعل من إكسبو لايف وخلال الدورات الثلاث الأولى من برنامج منح الابتكار المؤثر جرى اختيار 70 من مبتكري إكسبو لايف العالميين من 42 دولة كان أحدهم مشروع ديزرت كونترول ليقدم مثالًا عمليا لدعم إكسبو بعض الأفكار المبتكرة القادمة من النرويج. وطورت شركة ديزرت كونترول مزيجًا مبتكرًا من الماء والطين الذي يحول التربة الرملية الجافة إلى أرض صالحة للزراعة يمكن أن تساعد في منع حدوث أزمة غذائية عالمية مستقبلًا. وخلال انطلاقه في الفترة ما بين 20 أكتوبر 2020 و 10 إبريل 2021 يتوقع إكسبو 2020 استقبال 25 مليون زيارة 70% منها من خارج دولة الإمارات العربية المتحدة - وهي أعلى نسبة للزيارات من خارج الدولة المنظمة في تاريخ إكسبو الدولي، وهناك أكثر من 170 دولة أكدت مشاركتها أو أشارت إلى نيتها المشاركة في إكسبو حتى الآن ومن المتوقع مشاركة المزيد.

التعليقات