نفى الجيش الإيراني، أن يكون قد أغلق مضيق هرمز، قائلا: "لن نفعل ذلك فقط نراقب الأمن وعدم عبور السفن سببه ظروف الحرب".
وصرح المتحدث باسم القوات المسلحة الإيرانية، الجمعة: "لن نمنع أي سفينة ترغب في عبور هرمز لكن مسؤولية أمنها تقع على عاتقها".
وأضاف الجيش الإيراني: "مستعدون لحرب طويلة ولم نستخدم كل قدراتنا بعد، واستهدفنا حاملة الطائرات "لينكولن" بصواريخ، وسنبدأ باستخدام أسلحتنا المتطورة في الأيام المقبلة."
وذكر إعلام إيراني، أن هجمات أميركية إسرائيلية قرب مفاعل نطنز، فيما كشف إعلام إسرائيلي عن سماع دوي صفارات الإنذار في وسط إسرائيل.
وأعلن جيش الاحتلال الإسرائيلي، عن رصد إطلاق صواريخ قبل قليل من إيران باتجاه إسرائيل، فيما ذكر مراسل العربية، اعتراض صاروخ إيراني في أجواء إسرائيل.
وفي سياق متصل كشفت وكالة الصحافة الفرنسية، عن انفجار في إربيل بكردستان العراق وتصاعد الدخان من أحد الفنادق
وقالت رويترز عن مصدر أمني، إن طائرة مسيرة تستهدف فندقا في أربيل بكردستان، فيما صرح محافظ أربيل، أن طائرة مسيّرة سقطت بالقرب من فندق "روتانا أرجان".
واستعرضت قناة "القاهرة الإخبارية"، في تقرير لها، تصاعد التوتر في الشرق الأوسط وتحوله إلى مرحلة غير مسبوقة من الانفجارات العسكرية والسياسية التي تهدد استقرار المنطقة بأكملها. وأكد التقرير أن طبول التصعيد لم تعد تُقرع من بعيد، بل أصبحت أصداؤها تهز عواصم المنطقة، واضعة العالم أمام سيناريو مرعب قد يعيد رسم خرائط الشرق الأوسط بالدم والنار.
وأشار التقرير إلى أن تصريحات الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، التي تتضمن حشد نحو نصف مليون جندي لكسر عناد الجغرافيا الإيرانية، تتزامن مع تقارير واشنطن التي تلوح بخيار إنزال بري وفتح رؤوس جسور لقلب نظام الحكم من الداخل، ما يعكس أن الدبلوماسية قد لفظت أنفاسها الأخيرة. ولأول مرة، لم تعد دول الخليج بمنأى عن الصراع، حيث تعرضت العاصمة القطرية الدوحة وأبو ظبي لهجمات صاروخية إيرانية أسفرت عن وقوع إصابات، ما دفع القوى الكبرى للتدخل المباشر.
وأشار التقرير إلى أن فرنسا دخلت خط المواجهة عبر فتح قواعدها الجوية للطائرات الأميركية، بينما بدأت دول أوروبية في إرسال منظومات دفاع جوي متقدمة لحماية موانئ الخليج وقبرص، في مشهد ينذر بتحويل الصراع إلى حرب عالمية مصغرة. وفي الوقت نفسه، تراهن طهران على أوراق القوة في مضيق هرمز لتهديد إمدادات الطاقة، فيما شهدت بيروت مواجهة مباشرة بعد انتهاء المهلة الإسرائيلية التي وضعت ممثلي طهران أمام خيار الرحيل أو الموت، ما نقل المشهد من لغة التهديد إلى صدام واقعي.
وأكد التقرير أن المنطقة برمتها تواجه خيارات صعبة، في ظل محاولات المجموعة العربية في مجلس الأمن لاحتواء الانهيار ومنع الانزلاق نحو "انتحار جماعي شامل"، فيما يظل الواقع المرهق واضحًا: المنطقة تقف فوق فوهة بركان، والجميع يضع يده على الزناد، في انتظار ما ستسفر عنه الساعات القادمة، بين تسوية قد تولد من رحم المستحيل أو انفجار شامل لن ينجو منه أحد.
再一次问好