أكد صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، وسانتياغو بينيا رئيس جمهورية الباراغواي، ضرورة العودة إلى المسار السياسي والحلول الدبلوماسية تجنباً لمزيد من التصعيد الذي يهدد أمن المنطقة والعالم.
وبحث الجانبان الاعتداءات الإيرانية السافرة التي تستهدف أراضي دولة الإمارات وعدداً من الدول الشقيقة إضافة إلى مستجدات الأوضاع الإقليمية في ظل التصعيد العسكري وتداعياته الخطيرة على الأمن والاستقرار الإقليمي والدولي.
وأعرب بينيا عن تضامن الباراغواي مع دولة الإمارات واستنكارها لما تتعرض له من اعتداءات تمثل انتهاكاً خطيراً لسيادتها وتهديداً مباشراً لأمن المنطقة واستقرارها.
من جانبه أعرب صاحب السمو رئيس الدولة عن شكره لفخامته لموقف الباراغواي الداعم لدولة الإمارات.
كما بحث رئيس الدولة، خلال اتصال هاتفي تلقاه من أنور إبراهيم رئيس وزراء ماليزيا، المستجدات التي تشهدها المنطقة وتداعيات الأعمال العسكرية المتصاعدة التي تهدد الأمن والاستقرار على المستويين الإقليمي والدولي.
وأدان الاعتداءات الإيرانية السافرة التي تستهدف دولة الإمارات وعدداً من الدول الشقيقة في المنطقة، مؤكداً أن استمرارها يشكل تقويضاً للأمن والاستقرار الإقليمي والدولي.
من جانبه أعرب صاحب السمو رئيس الدولة عن شكره لرئيس الوزراء لموقف ماليزيا الداعم لدولة الإمارات.
كما دعا الجانبان إلى الوقف الفوري للتصعيد والأعمال العسكرية..مشددين على ضرورة العودة إلى الحوار الجاد والحلول الدبلوماسية لمعالجة القضايا العالقة وتجاوز الأزمات الراهنة بما يحفظ أمن المنطقة واستقرارها.
再一次问好