أحمد بن سعيد: دبي تستقبل 90 مليون سائح هذا العام لذا نحتاج لمطار أكبر

تستعد مطارات دبي لاستقبال نحو 90 مليون مسافر هذا العام، مقارنة بـ87 مليون مسافر العام الماضي، حيث صرح الشيخ أحمد بن سعيد آل مكتوم، رئيس هيئة دبي للطيران المدني رئيس مؤسسة مطارات دبي الرئيس الأعلى الرئيس التنفيذي لطيران الإمارات والمجموعة، أن الإمارة تحتاج إلى مطار أكبر لمواكبة نمو حركة الطيران. 

وأكد "بن سعيد"، خلال إحاطة إعلامية على هامش فعاليات الدورة الــ31 من معرض "سوق السفر العربي" في مركز دبي التجاري العالمي، أن مطار آل مكتوم الدولي المقرر أن يكون ضعف مطار دبي 5 مرات، سيمهد الطريق للنمو المتوقع في قطاع الطيران في دبي للأعوام الأربعين القادمة، بما يدعم أجندة دبي الاقتصادية "D33" التي تضم 100 مشروع تحولي، وبمستهدفات اقتصادية طموحة تسعى إلى مضاعفة حجم اقتصاد دبي خلال العقد المقبل، وصولاً إلى عام 2033، وترسيخ موقعها ضمن أفضل 3 مدن اقتصادية حول العالم.

ولفت إلى أن مطار آل مكتوم الدولي يتماشى مع الخطط الطموحة لشركات الطيران، فيما يتعلق بنمو حجم أسطول الطائرات التي تم شراؤها وأيضاً النمو المضطرد في أعداد المسافرين الدوليين، فضلاً عن توفيره أحدث المرافق للركاب من خلال مواكبة الحداثة والابتكار والتطور التكنولوجي وتوظيف أدوات استشراف المستقبل وبمستوى خدمة تفوق التوقعات.

وأكد أن اقتصاد إمارة دبي حقق نمواً ملحوظاً في السنوات الماضية، ويسير بالطريق الصحيح نحو تحقيق أجندة دبي الاقتصادية "D33"، لافتاً إلى الأداء الاقتصادي القوي في مختلف القطاعات الاقتصادية في الإمارة بما يشمل الطيران والسفر والسياحة.

وتوقع أن تواصل “طيران الإمارات” تحقيق نتائج قوية في ظل تنامي الطلب على السفر الجوي، وأيضاً بالتزامن مع الأداء القوي لجميع القطاعات الاقتصادية في الإمارة.

وذكر أن سياسة "طيران الإمارات" ترتكز على الاستثمار في أحدث التقنيات والأكثر فاعلية من الناحية البيئية، مشيراً إلى أن الناقلة خصصت نحو 200 مليون دولار، على مدى ثلاث سنوات، لتمويل مشاريع البحث والتطوير التي تركز على الحد من تأثير الوقود الأحفوري في عمليات الطيران التجاري، وذلك في أكبر التزام بشأن الاستدامة من خلال شراكات مع مؤسسات رائدة تعمل على إيجاد حلول في تقنيات الوقود والطاقة المتقدمة.

ولفت إلى أن “طيران الإمارات”ستنتقل إلى مطار آل مكتوم الدولي دفعة واحدة عند افتتاحه مباشرة، بينما ستبدأ فلاي دبي في زيادة عملياتها في مطار آل مكتوم خلال المرحلة القادمة قبل افتتاح المرحلة الأولى.

ويعد مطار آل مكتوم، الأكبر في العالم بتكلفة 128 مليار درهم بطاقة استيعابية نهائية تصل لـ 260 مليون مسافر، قفزة نوعية نحو المستقبل ويتكون من خمسة مدارج متوازية بأعلى المواصفات التشغيلية، أربعة منها تعمل بصورة مستقلة تماماً، وسيكون للمطار مبنيان للمسافرين في الجهتين الغربية والشرقية للمطار، و5 مبان لصالات المسافرين تضم أكثر من 400 بوابة للطائرات، وقطارا داخليا لسهولة نقل المسافرين والذي سيعمل على مدار الساعة، ومحطة نقل مركزية تشمل جميع أنواع النقل من وإلى المدينة.

وسيسهم تبني معايير الاستدامة في مشروع مطار آل مكتوم الدولي في التخفيف من الانبعاثات البيئية، بما يتماشى مع رؤية دولة الإمارات لبيئة مستدامة ويستهدف المشروع الاستفادة المثلى من الموارد المحلية والظروف المناخية لتحقيق أهداف الاستدامة بكفاءة.

وتولي الرؤية الاستراتيجية لتنفيذ المشروع أهمية كبيرة لسهولة الوصول للمطار الجديد، لضمان كفاءة استخدام وسائل النقل العام وتقليل الاعتماد على وسائل النقل الخاصة، مما يدعم تقليل البصمة الكربونية للمشروع.

التعليقات