كارثة.. ارتفاع درجة حرارة القطب الشمالي 7 مرات أسرع من المتوسط ​​العالمي

دقت بيانات جديدة عن معدلات غير عادية لارتفاع درجات الحرارة في القطب الشمالي قد تصل إلى سبع مرات أسرع من المتوسط ​​العالمي، ناقوس الخطر، وسط تحذير علماء مناخ من أن هذه الارتفاعات غير المسبوقة قد تشير إلى انهيار مناخي أسرع وأكثر حدَّة، كشفت بيانات جديدة عن معدلات غير عادية لارتفاع درجات الحرارة في القطب الشمالي قد تصل إلى سبع مرات أسرع من المتوسط ​​العالمي، وفقاً لما نشرته صحيفة The Guardian البريطانية.

يقول باحثون إن ارتفاع درجة الحرارة بهذه المنطقة بمثابة "إنذار مبكر" لما يمكن أن يحدث في باقي كوكب الأرض.

تُظهِر الأرقام الجديدة أن متوسط ​​درجات الحرارة السنوية في المنطقة يرتفع على مدار العام بما يصل إلى 2.7 درجة مئوية في كل عقد، مع ارتفاعات عالية بشكل خاص في أشهر الخريف والتي تصل فيها إلى 4 درجات مئوية في كل عقد. وهذا يجعل بحر شمال بارنتس وجزره أسرع مكان معروف لارتفاع درجات الحرارة على وجه الأرض.

وشهدت السنوات الأخيرة درجات حرارة أعلى بكثير من المتوسط ​​المسجل في القطب الشمالي، حيث وصف مراقبون متمرسون الوضع بأنه "مجنون" و"غريب" و"ببساطةٍ مروع".

كان من المعروف بالفعل أن أزمة المناخ أدت إلى ارتفاع درجات الحرارة عبر القطب الشمالي بمعدلٍ أسرع ثلاث مرات من المتوسط ​​العالمي، لكن البحث الجديد أظهر أن الوضع أكثر تطرفاً في بعض الأماكن.

ارتفاعات "غير مسبوقة" للحرارة في القطب الشمالي.. الأرض مُهددة بانهيار مناخي

قال كيتيل إيزاكسن كبير الباحثين بالمعهد النرويجي للأرصاد الجوية: لقد توقعنا أن نشهد ارتفاعاً حاداً في درجات الحرارة، ولكن ليس على النطاق الذي وجدناه. فوجئنا جميعاً. ومقارنةً بما نعرفه من جميع نقاط المراقبة الأخرى على الكرة الأرضية، هذه هي أعلى معدلات الاحترار التي لاحظناها حتى الآن".

وقال علماء في أبريل 2022، إن هناك حاجة لإجراء تخفيضات فورية وعميقة لانبعاثات الكربون وغازات الاحتباس الحراري الأخرى لمعالجة حالة الطوارئ المناخية.

تقول الدكتورة روث موترام، عالمة المناخ في المعهد الدنماركي للأرصاد الجوية: "تظهر هذه الدراسة أنه حتى أفضل النماذج الممكنة كانت تقلل من معدل الاحترار في بحر بارنتس. يبدو أننا نشهد تحوله إلى نظام جديد، حيث أصبح أقل شبهاً بالقطب الشمالي وأكثر شبهاً بشمال الأطلسي. إنه حقاً على حافة الهاوية الآن، ويبدو من غير المرجح أن يستمر الجليد البحري في هذه المنطقة فترة أطول".

يستند البحث، الذي نُشِرَ في دورية Scientific Reports، إلى بيانات من محطات أرصاد جوية آلية بجزيرتي سفالبارد وفرانز جوزيف لاند.

التعليقات