بحث وفد حكومي إماراتي، خلال زيارة رسمية إلى السنغال، سبل تطوير الشراكة في التبادل المعرفي والتحديث الحكومي بين البلدين، وتوسيعها لتشمل مبادرات ومشاريع جديدة تواكب الأولويات الوطنية للسنغال، وتسهم في تطوير الأداء وبناء القدرات الحكومية.
وعقد الوفد، برئاسة محمد بن طليعة، مساعد وزير شؤون مجلس الوزراء لشؤون التبادل المعرفي الحكومي، سلسلة لقاءات مع مسؤولين سنغاليين، ركزت على فرص التعاون في مجالات التحول الحكومي، وبناء القدرات، وتطوير رأس المال البشري، وتعزيز كفاءة تنفيذ البرامج والمشاريع الوطنية.
وأكد بن طليعة أن حكومة الإمارات تتبنى نهجاً قائماً على بناء الشراكات الدولية وتبادل المعرفة والخبرات، مشيراً إلى مواصلة توسيع التعاون مع السنغال من خلال مبادرات مرتبطة بأولوياتها الوطنية، بما يسهم في تحويل المعرفة إلى مخرجات عملية وأثر مستدام.
وتأتي الزيارة امتداداً للشراكة بين حكومتي الإمارات والسنغال، التي تم تأطيرها في فبراير 2020 بتوقيع مذكرة تفاهم للتعاون في مجال التحديث والتطوير الحكومي، قبل تجديدها في فبراير 2026.
ومنذ إطلاق الشراكة، تم تنظيم 231 ورشة عمل استفاد منها 8056 متدرباً في مجالات الخدمات والتميز والابتكار والأداء الحكومي وبناء القدرات والمسرعات الحكومية، إلى جانب إطلاق مبادرة "مليون مبرمج سنغالي" عام 2022، ضمن جهود برنامج التبادل المعرفي الحكومي الإماراتي لتعزيز القدرات المؤسسية وتطوير الأداء الحكومي.
التعليقات