أكثر من 1500 قتيل في معارك الساحل الغربي باليمن

أعلنت القوات التابعة للحكومة اليمنية، الأحد، حصيلة جديدة لخسائر المعارك الدائرة مع جماعة الحوثي في الساحل الغربي للبلاد، مشيرة إلى مقتل أكثر من 500 من عناصر القوات الحكومية وإصابة نحو 1500 آخرين خلال المواجهات التي اندلعت منذ 9 أغسطس الماضي وحتى 10 سبتمبر الجاري.

وفي المقابل، قالت القوات الحكومية إن المعارك أسفرت عن مقتل أكثر من ألف من عناصر الحوثيين وإصابة الآلاف، في حصيلة صادرة عن الجانب الحكومي ولم يتسن التحقق منها بشكل مستقل. 

وتأتي هذه الخسائر في ظل تصعيد عسكري واسع على امتداد الساحل المطل على البحر الأحمر.

وشهدت المواجهات تحولاً ميدانياً لافتاً خلال الأيام الماضية، بعدما تمكن الحوثيون من السيطرة على مدينة وميناء المخا الإستراتيجي والتقدم باتجاه مضيق باب المندب، فيما أفادت "رويترز" بوصولهم إلى جزيرة ميون "بريم" الواقعة داخل المضيق، ما عزز المخاوف بشأن أمن أحد أهم الممرات البحرية للتجارة والطاقة عالمياً.

وبحسب وكالة "أسوشيتد برس"، تكبدت القوات التابعة للحكومة اليمنية خسائر كبيرة تجاوزت 500 قتيل و1500 مصاب خلال المعارك الأخيرة، فيما تعهدت قوات المقاومة الوطنية بقيادة طارق صالح بإعادة تنظيم صفوفها وشن هجوم مضاد، في محاولة لوقف تقدم الحوثيين واستعادة المناطق التي فقدتها.

وأدت حدة القتال إلى تفاقم الأوضاع الإنسانية، إذ أفادت تقارير بنزوح عشرات الآلاف من المدنيين من مناطق الساحل الغربي، فيما حذر المبعوث الأممي إلى اليمن هانس غروندبرغ من أن خطر عودة البلاد إلى صراع واسع النطاق، وهو الأكبر منذ هدنة عام 2022، تحول إلى واقع مع تصاعد المواجهات على جبهات عدة.

التعليقات