بعد تعافي آخر مريض بـ"إيبولا" في أوغندا، أعلنت السلطات رسميا القضاء على المرض بعد إكمالها فترة المراقبة البالغة 42 يوما إثر تعافي آخر مريض في 14 يونيو الماضي.
وأكدت أوغندا، اليوم الثلاثاء، إبقاء حدودها مغلقة مع جمهورية الكونغو الديمقراطية التي لا تزال تشهد تصاعدا في أعداد الإصابات.
ووفقا لوكالة بلومبرج، صرح وزير الصحة الأوغندي كريس باريومونسي، أن نجاح بلاده في السيطرة على المرض يعود لاستثمارات الحكومة المستمرة في بناء أنظمة صحية عامة مرنة، محذرا في الوقت ذاته من أن الفيروس ما زال يمثل تهديدا للمنطقة.
وبالأمس أعلنت السلطات الصحية في الكونغو الديمقراطية ارتفاع عدد الوفيات الناجمة عن فيروس "إيبولا" إلى 1405 حالات، فيما بلغ إجمالي الإصابات المؤكدة 3200 حالة.
وأوضحت السلطات أن السلالة الأخيرة من الفيروس، وهي من السلالات النادرة، تواصل دفع الجهود الصحية لمواجهتها، في وقت أعلنت منظمة الصحة العالمية بدء تجارب سريرية على علاجين، إلى جانب منح ترخيص بالاستخدام الطارئ لأول اختبار تشخيص جزيئي مخصص للكشف عن هذه السلالة.
التعليقات